قتيل وجرحى في هجوم انتحاري نفذته سريلانكية

العملية الانتحارية استهدفت وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية الذي نجا من الهجوم (الفرنسية)

فجرت امرأة انتحارية نفسها قرب مكتب وزير من الأقلية التاميلية في العاصمة السريلانكية كولمبو متسببة في مقتل سكرتيره الشخصي وإصابة اثنين جراح أحدهما خطيرة.
 
وذكر مدير مستشفى كولمبو العام -الذي نقل إليه المصابون- هيكتور ويراسنغي أنه لم يصب أي مسؤول كبير في هذه العملية، مضيفاً أن "ثلاثة مصابين دخلوا المستشفى، توفي أحدهم متأثراً بجراحه بينما يوجد آخر في وضع حرج".
 
وكان وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية دوغلاس ديفاناندا الذي وقع الانفجار قرب مكتبه عضوا سابقا في جبهة نمور تحرير إيلام التاميل ومقاتلا سابقا إلى جانبهم قبل أن يقرر التحول إلى السياسة في الثمانينيات، وقد نجا من محاولات اغتيال عدة على أيدي المتمردين.
 
وقال ضابط في شرطة القوات الخاصة –طالباً عدم ذكر اسمه- "كانت مهمة انتحارية نفذتها جبهة نمور تحرير إيلام التاميل" مضيفاً أن جثة الانتحارية موجودة في موقع الانفجار.
 
براباكاران رفض التسوية السياسية مع الحكومة السريلانكية (رويترز-أرشيف)
ويعد هذا الانفجار الأخير في سلسلة الهجمات التي ينفذها نمور التاميل، كما أنه جاء بعد يوم من إعلان زعيم المتمردين التاميل في سريلانكا أن التوصل إلى سلام مع الحكومة السريلانكية "المجرمة" أمر مستحيل بعد 35 عاماً من الصراع المسلح معها.
 
وكان فيلوبيلاي براباكاران القائد الأعلى لجبهة نمور التاميل أشار في خطابه السنوي من معقله بشمال البلاد إلى أن "أمة السنهال تحاول تدمير أمة التاميل"، مضيفاً أن "الذين يحاولون تدمير أمة التاميل (في إشارة إلى السنهاليين) سيجبرون في النهاية على مواجهة دمار أنفسهم".
 
ويذكر أن الصراع الدائر بين جبهة نمور تحرير إيلام التاميل والحكومة منذ 35 عاماً والذي ترك عشرات الآلاف من القتلى أخذ في التصاعد بعد أن تآكلت اتفاقية سلام موقعة بين الطرفين في عام 2004.
 
وكانت جبهة نمور التاميل أحيت في يوليو/تموز الماضي الذكرى السنوية العشرين لأول عملية انتحارية للجبهة بتكريم 322 مقاتلاً قضوا في هجمات انتحارية.


المصدر : وكالات