إيران تعد أوروبا بمبادرات جديدة وتتشبث بالتخصيب

سعيد جليلي يقول إنه سيقترح أفكارا جديدة أثناء لقائه بخافيير سولانا (الفرنسية-أرشيف)

وعدت إيران بطرح مبادرات جديدة بشأن برنامجها النووي في المباحثات المقبلة مع الطرف الأوروبي، لكنها جددت عزمها على عدم تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام قوله إن كبير المفاوضين النووي في إيران سعيد جليلي سيقدم مبادرات أثناء اجتماعه مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا.
 
وقد أكد جليلي بدوره أن له أفكارا جديدة سيطرحها أثناء لقائه المرتقب مع سولانا الجمعة المقبل في العاصمة البريطانية، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يكشفا عن فحوى تلك المبادرات والأفكار.
 
وتعليقا على تلك التلميحات قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي مطلع على هذه القضية إنه أمر ممتاز أن تكون للإيرانيين مقترحات جديدة وإن سولانا سينصت إليهم، مشيرا إلى أن ما يسعى له الأوروبيون أن يجد الإيرانيون الطريق نحو تعليق أنشطة التخصيب.
 

البرنامج النووي الإيراني (تغطية خاصة)
تمسك بالتخصيب
وكشف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن سولانا اقترح في محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين في روما الشهر الماضي تجميدا مؤقتا للتوسع في النشاط النووي الإيراني مقابل تجميد خطوات تهدف لفرض عقوبات أشد. ورغم ذلك تصر إيران على عدم وقف التخصيب وترى أن تعليقه يعني لها العودة إلى الوراء.
 
ومن الممكن أن يؤدي رفض إيران تعديل موقفها إلى التقريب من فرض رزمة ثالثة من العقوبات الدولية وتضغط الولايات المتحدة من أجل فرض العقوبات، لكن روسيا والصين العضوين الدائمين بمجلس الأمن تقاومان هذه الخطوة.
 
وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إن على إيران وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم وتشتبه بأنها قد تنطوي على استخدامات مدنية وعسكرية، لكن طهران تنفي مرارا تلك المزاعم وتؤكد أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية.

 

"
قائد قوات الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري: حلفاءنا مستعدون للتضحية من أجل الإسلام،  وسنتصل بهم، ومن حقنا أن نرد.
"

ضربات انتقامية

وفي تداعيات أخرى حذرت إيران من أنها ستشن ضربات انتقامية خارج حدودها إذا هاجمتها الولايات المتحدة.
 
وقال قائد قوات الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن بلاده لديها القدرة على الرد على أي ضربة عسكرية أميركية، دون أن يحدد طبيعة ذلك الرد.
 
وأوضح أنه لا يتحدث عن قدرات صاروخية أو جوية. وأضاف المسؤول الإيراني "إن حلفاءنا مستعدون كذلك للتضحية من أجل الإسلام، وسنتصل بهم، ومن حقنا أن نرد".
 
ولم تستبعد الولايات المتحدة خيار شن عمل عسكري ضد إيران رغم حديثها المتكرر عن المضي قدما في معالجة الأزمة من خلال القنوات الدبلوماسية.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة