واشنطن تنفي البدء بتطبيع علاقاتها مع بيونغ يانغ

الدبلوماسي الأميركي صن كيم موجود حاليا في بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)

نفت الولايات المتحدة ما تردد عن تطبيع علاقاتها مع كوريا الشمالية موضحة أن الدبلوماسي الموجود حاليا في بيونغ يانغ مكلف بمساعدة الخبراء الأميركيين المشرفين على تعطيل البرنامج النووي للدولة الشيوعية.

 

فقد أعلنت السفارة الأميركية في كوريا الجنوبية أن لا صحة للتقرير الذي ورد في صحيفة "تشوسن أيلبو" كبرى الصحف اليومية في العاصمة سول والتي أشارت إلى أن واشنطن عينت دبلوماسيا في بيونغ يانغ للعمل على افتتاح مكتب اتصال دائم لها في كوريا الشمالية تمهيدا لتطبيع العلاقات بين البلدين.

 

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في سول ماكس كواك إن الدبلوماسي الأميركي الموجود حاليا في بيونغ يانغ لا يحمل أي صفة تمثيلية تتجاوز مهمته بصفته ضابط اتصال إداري، لمساعدة الخبراء الأميركيين الذين وصلوا إلى بيونغ يانغ مطلع الشهر الجاري للإشراف ومساعدة السلطات الكورية الشمالية على تعطيل مفاعل يونغبيون.

 

وشدد كواك على أن هذا الإجراء لا يعد "تطبيعا للعلاقات" بل جزء من عملية الإشراف على الفريق الأميركي، لافتا النظر إلى أن الدبلوماسي سيعود إلى بلاده حالما تنتهي عملية تعطيل المفاعل النووي المذكور.

 

يشار إلى أن الصحيفة الكورية الجنوبية كانت قد نقلت قبل أيام عمن أسمتها مصادر في واشنطن قولها إن دبلوماسيا أميركيا يقيم بغرفة في فندق بالعاصمة بيونغ يانغ تحولت بعد وصوله إلى مكتب إداري ومقر إقامة له.

 

وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسي يعمل في بيونغ يانغ بصفة ضابط اتصال إداري بين واشنطن والحكومة الكورية الشمالية، في إشارة إلى تعهد الولايات المتحدة لإعادة العلاقات مع الدولة الشيوعية بعد موافقتها التخلي عن برنامجها النووي.

 

وكانت بيونغ يانغ قبلت في اجتماع لأطراف المحادثات السداسية الذي عقد في بكين في فبراير/شباط الماضي التخلي عن برنامجها النووي مقابل ضمانات سياسية واقتصادية وأمنية.

 

وبدأت قبل شهور وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق مجمع يونغبيون "الذي يعد مجمعا لعدة مفاعلات نووية" وأعلنت استعدادها للكشف عن برامجها النووية ومواقعها طبقا للاتفاق المذكور.

المصدر : وكالات