كولومبيا توضح أسباب استبعاد شافيز عن مفاوضات الرهائن

شافيز وأوريبي كانا أعلنا عن توحيد الجهود لتحرير الرهائن (الفرنسية-أرشيف)

طلب الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي من نظيره الفنزويلي هوغو شافيز "عدم السقوط في فخ متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية (فارك)" التي قال إنها تسعى للإضرار بالعلاقات بين البلدين.
 
وقالت الرئاسة الكولومبية في بيان تلاه المفوض الأعلى للسلام لويس كارلوس  ريستريبو إن الرئيس أوريبي مستعد لإجراء حوار بناء مع نظيره الفنزويلي.
 
يأتي ذلك ردا على تصريح شافيز الذي اعتبر قرار نظيره الكولومبي إنهاء مساعيه لمبادلة رهائن يحتجزهم المتمردون ومعتقلين, خيانة. وطلب الرئيس الفنزويلي توضيحات من بوغوتا, قائلا إن هذه الخطوة ستؤثر على العلاقات الثنائية.
 
وأكدت الرئاسة الكولومبية في بيانها أن "كل شىء يدل على أن القوات الثورية  ليست مهتمة بالإفراج عن الرهائن ولا تقديم دليل على أنهم على قيد الحياة، بل تسعى إلى القيام بسياسة دولية".
 
وأنهى أوريبي دور شافيز الأربعاء الماضي في بيان ألقاه في ساعة متأخرة من الليل، اتهم فيه الرجل بخرق اتفاق بين الجانبين بإجراء محادثات مباشرة مع أحد جنرالاته بشأن الرهائن.
 
وعلى مدى أشهر سعى شافيز لإقناع القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية بالافراج عن عشرات الرهائن من بينهم السياسية الكولومبية الفرنسية إنغريد بيتانكور وثلاثة مقاولين دفاعيين أميركيين محتجزين منذ سنوات بمعسكرات سرية بالأحراش.
 
وعلى الرغم من التقدم الضئيل، حظي شافيز -خصم الولايات المتحدة- بإشادة دولية على جهوده لا سيما من جانب فرنسا التي قالت إنها حريصة على تحرير مواطنتها.
 
التلاعب بالأدلة
قائد فارك أجرى اجتماعات مع قادة المعارضة (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح بيان الرئاسة الكولومبية أن بوغوتا "قلقة من التلاعب بالأدلة المتعلقة بأحد الرهائن المحتجزين لدى القوات الثورية.
 
وكانت الشرطة الكولومبية ذكرت السبت أن الإعلان عن وجود أدلة على أن أحد الرهائن المحتجزين ما زال على قيد الحياة، تلاعب يهدف لتعزيز دور الرئيس شافيز بهذه القضية.
 
واتهم قائد الشرطة أوسكار نارانخو الصحفي وليام بارا من شبكة تلفزيون تيليسور المؤيد لشافيز، بالتواطؤ مع المتمردين في خطف الرهينة الكابتن غييرمو سولورزانو المحتجز منذ خمسة أشهر.
 
وقدم هذا الصحفي مقابلة أجراها مع سولورزانو في جبال كولومبيا. ويتحدث  سولورزانو في المقابلة عن الوساطة التي يقوم بها شافيز ويعبر عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
 
وأوضح نارانخو أن هذه المقابلة عرضت قبل شهر على أسرة الرهينة والمحققين، موضحا أن الصحفي صور المقابلة قبل ثلاثة أسابيع واتصل بأسرة الرهينة لتقول إنها صورت بالأيام الثمانية الاخيرة.
المصدر : وكالات