الشرطة ترجئ اتهام أولمرت بالفساد لما بعد أنابوليس

مسؤولون طالبوا بالإرجاء حفاظا على ما أسموه المصلحة الوطنية لإسرائيل (الفرنسية- أرشيف)

أرجأت الشرطة الإسرائيلية إعلان توجيه تهم بشبهة الفساد بحق رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى ما بعد انعقاد اجتماع أنابوليس الدولي للسلام المقرر أن يكون الاثنين القادم ويستمر لثلاثة أيام.

ونقلت أسوشيتد برس عن الإذاعة الإسرائيلية قولها إن الشرطة ذكرت في وقت سابق أنها خططت لإصدار توصيتها الأحد عقب ساعات من مغادرة أولمرت إلى العاصمة الأميركية للمشاركة في الاجتماع الدولي.

وأفادت الشرطة بأنها ستخاطب النائب العام في إسرائيل الذي سيقرر فيما إذا كان سيوجه التهم.
 
وقال مصدر في الشرطة إن التأجيل جاء استجابة لطلب مسؤولين إسرائيليين لم يحدد أسماءهم دفعوا بحجة ما وصفوه بالمصلحة الوطنية، وحذروا من أن توجيه لائحة اتهام ضد أولمرت من شأنه أن يضعفه على الصعيد المحلي ويوجه ضربة إلى مساعي السلام الدولية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن محققي الشرطة لم يفصحوا عن مغزى توقيت توجيه التهم وقت مغادرة أولمرت، وما أسباب اتخاذ قرار التأجيل في اللحظات الأخيرة خاصة أن التحقيقات استمرت لعدة أشهر.

ومن المتوقع أن تعلن الشرطة الإسرائيلية نتائج تحقيقاتها حول دور مثير للجدل لعبه أولمرت في بيع أسهم مصرف لئومي المملوك للدولة.

وتحقق الشرطة في ثلاث قضايا ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي. وتشتبه السلطات بأنه حاول تسهيل بيع ثاني أكبر بنك بإسرائيل لصالح اثنين من أصدقائه عندما كان يشغل منصب وزير المالية عام 2005.
 
كما يشتبه بشرائه منزلا في مدينة القدس بالحصول على خصم خاص ضمن ترتيب ينال البائع على أساسه ترتيبات سياسية معينة.
 
كما تشتبه الشرطة بأن أولمرت قدم منحة حكومية إلى أحد مؤيديه السياسيين بينما كان وزيرا للتجارة. وينفي أولمرت هذه التهم.
المصدر : وكالات