بوش وقائد أركانه يلوحان بالخيار العسكري مع إيران

حرب التصريحات سجال بين جورج بوش ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد (الفرنسية)
 
كرر الرئيس الأميركي جورج بوش تلويحه باللجوء إلى الخيار العسكري في معالجة الأزمة النووية مع إيران, مع محاولة تخفيف لهجته حيال خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة مع إيران إذا حصلت على القنبلة النووية.
 
وشدد بوش في مقابلة مع شبكة ABC الأميركية للأنباء, على أهمية تمكين الجهود الدبلوماسية من تحقيق الأهداف المرجوة, لكنه أكد في الوقت نفسه أن كل الخيارات ستبقى مطروحة على الطاولة", ومن بينها الخيار العسكري.
 
وخفف بوش من حدة تصريحات أطلقها في 17 أكتوبر/ تشرين الأول أكد فيها على ضرورة منع إيران من الحصول على تكنولوجيا صنع القنبلة  النووية "إذا كنتم تريدون تحاشي الحرب العالمية الثالثة". وزادت هذه التصريحات من مخاوف شن الولايات المتحدة هجوما على إيران التي ترفض تعليق نشاطاتها النووية.
 
تهديدات بوش كررها أيضا رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن الذي قال إنه لن يسقط أبدا الخيار العسكري ضد إيران.
 
وأعرب مولن عن أمله باستئناف الحوار مع طهران بشأن أمن العراق، وأكد أن الخيار العسكري سيظل على الطاولة حتى لا تخطئ إيران في حساباتها بشأن القدرة العسكرية الأميركية.
 
لا قرار جديدا
البرنامج النووي الإيراني محط أنظار العالم حاليا (الفرنسية-أرشيف)
من جانب آخر قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي في مؤتمر صحفي إنه لا يتوقع قرارا جديدا في المستقبل القريب من مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي، لأن روسيا والصين متفقتان مع موقف طهران.
 
مثل هذا القرار في حال صدوره سيكون الثالث منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي الذي يفرض عقوبات على إيران لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم الذي تخشى الدول الغربية من أنه يهدف لصنع أسلحة نووية, لكن طهران تصر على أنه مخصص فقط للأغراض السلمية.
 
وتشدد إيران دائما على أن ملفها النووي يجب أن يفتح في أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وليس بواسطة مجلس الأمن.
 
وقال خزاعي إن روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض (الفيتو) يمكنهما عرقلة إصدار عقوبات جديدة. ولا تبدي بكين وموسكو حماسة بشأن الضغوط الغربية لفرض عقوبات جديدة علي إيران، وحثت الصين إيران الثلاثاء على التقيد بقرارات الأمم المتحدة، لكنها قالت إنه ما زال هناك مجال للتوصل لاتفاق عن طريق التفاوض.
 
وجدد خزاعي تحذيرات إيرانية سابقة بأن فرض المزيد من العقوبات قد يدفع طهران إلى وقف التعاون مع الوكالة الذرية. وقال إن إيران لا تنوي تعليق تخصيب اليورانيوم أو الموافقة على اقتراحات بأن تزود روسيا إيران باليورانيوم المخصب لتوليد الطاقة.
المصدر : وكالات