عـاجـل: الرئيس الأميركي: لدينا بعض من أفضل الخبرات في العالم ومستعدون لعمل ما يلزم بشأن فيروس كورونا

أنقرة تنفي الحظر الجوي شمال العراق وتواصل حشد قواتها

أنقرة تعتزم فرض عقوبات اقتصادية على داعمي حزب العمال الكردستاني (الفرنسية-أرشيف)

نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده قد فرضت حظرا على الطيران من وإلى شمالي العراق، في حين تواصل تركيا حشد قواتها استعدادا لهجوم محتمل على حزب العمال الكردستاني في المنطقة.
 
وأوضح أردوغان أن القرارات التي اتخذتها الحكومة أمس أعلن عنها الناطق باسمها وليست هناك أي قرارات إضافية. وكانت وسائل إعلام تركية قد تحدثت عن حظر للطيران من شمالي العراق وإليه.
 
وقالت أنقرة أمس إنها تعتزم فرض عقوبات اقتصادية لن تستهدف سوى المتمردين الأكراد، ومعاقبة الجماعات التي توفر لهم الدعم في شمال العراق.
 
وامتنعت الحكومة عن الإفصاح عما ستشمله الإجراءات الجديدة لكنها أوضحت أنها لن تضر بالأتراك والعراقيين الذين ليست لهم صلة بـحزب العمال الكردستاني المناهض لأنقرة.
 
وقال وزير الخارجية التركي علي باباجان في مؤتمر صحفي "عندما نتحدث عن العقوبات الاقتصادية فلا نقصد أن نسبب مشقة للناس الذين يعيشون في تركيا والعراق، نحن نستهدف المصادر الاقتصادية للمنظمة الإرهابية وتلك العناصر التي توفر الدعم لها".
 
وكان الإعلام التركي قد سرب بعضا من العقوبات ومنها فرض قيود على حركة المرور في معبر الخابور الحدودي، والصادرات التركية إلى شمال العراق بما فيها تزويد المنطقة بالكهرباء، وملاحقة أنشطة الشركات التجارية التي تعود ملكيتها لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني داخل الأراضي التركية.
 
حشد القوات
يأتي ذلك في حين واصلت تركيا حشد قواتها استعدادا لتوغل عسكري محتمل في شمال العراق لضرب المتمردين الأكراد، وسط دعوات عراقية وأميركية للعدول عن التدخل العسكري والتريث أكثر.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيجتمع مع نظيره التركي على هامش اجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق يبدأ اليوم في إسطنبول لبحث القضية.
 
كما ستعقد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أيضا محادثات في تركيا اليوم بشأن الأزمة قبل مباحثات أخرى بين أردوغان والرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن يوم الاثنين المقبل.
 
ويقول دبلوماسيون أتراك إن الاجتماع مع بوش سيكون مهما في تحديد ما إذا كانت عملية التوغل ستنفذ أم لا، وذكرت صحف تركية أمس أن نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والمسؤول عن التخطيط للعملية عبر الحدود سيرافقان أردوغان إلى واشنطن.
 
يذكر أن عمليتي توغل تركيتين على نطاق واسع أولاهما كانت في عام 1995 وشملت ما يقدر بنحو 35 ألف جندي، والثانية في عام 1997 وشملت خمسين ألف جندي، فشلتا في طرد متمردي حزب العمال من الجبال في شمال العراق.
 
وتتهم أنقرة الحزب –الذي تصنفه أميركا والاتحاد الأوروبي وتركيا منظمة إرهابية- بالوقوف وراء مقتل قرابة ثلاثين ألف شخص منذ بدأ حملته المسلحة عام 1984 من أجل قيام وطن لـالأكراد جنوب شرق تركيا.
المصدر : الجزيرة + وكالات