بوش وميركل ما زالا يؤمنان بحل سلمي للنووي الإيراني

بوش وميركل عقدا مؤتمرا صحفيا في تكساس (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة وألمانيا أن الحل الدبلوماسي للملف النووي الإيراني ما زال ممكنا، لكنهما لم يستبعدا احتمال فرض عقوبات جديدة على طهران لمنعها من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن إيران في طليعة أولوياته، وأكد أن واشنطن وبرلين ستواصلان العمل معا لحل هذه المسألة دبلوماسيا، مضيفا أن الإيرانيين "سيبقون معزولين".

من جهتها صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي مع بوش في ختام زيارة قامت بها للولايات المتحدة بأن "هذه المشكلة يمكن حلها دبلوماسيا".

غير أن ميركل دعت إلى "التفكير في عقوبات جديدة محتملة" إذا "فشلت الجهود الدبلوماسية" التي تبذلها كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي لإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.

واعتبرت أن هذه العقوبات هي أفضل وسيلة لتوجيه "رسالة قوية جدا" إلى إيران، وقالت "ينبغي أن تكون العقوبات محور جميع جهودنا ثم يعلنها عندئذ مجلس الأمن".

وأضافت المستشارة الألمانية أنه إذا فشلت جهود الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي وإذا جاء التقرير المقبل للوكالة الذرية "مخيبا للآمال"، فإن ألمانيا قد تعيد النظر في العلاقات الاقتصادية بين شركاتها وإيران.

وسبق لمجلس الأمن الدولي أن فرض على طهران دفعتين من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية، كما لمح بوش الشهر الماضي إلى أن امتلاك إيران سلاحا نوويا قد يؤدي لنشوب حرب عالمية ثالثة.

وتبذل واشنطن مساعي حثيثة لفرض دفعة ثالثة من العقوبات على طهران، إلا أن روسيا والصين تريدان منح وكالة الطاقة الذرية مزيدا من الوقت للانتهاء من تقييم البرنامج النووي الإيراني قبل فرض عقوبات.

وتتهم دول غربية إيران بالسعي لامتلاك قنبلة نووية عبر عمليات تخصيب اليورانيوم، غير أن طهران تنفي ذلك مؤكدة أن برنامجها النووي يرمي فقط لتوليد الكهرباء.

المصدر : وكالات

المزيد من سلاح نووي
الأكثر قراءة