مقتل جندي أسترالي بأفغانستان وصور للرهينة الألماني

انفجار قرب مركبة أسترالية أوقع قتيلا أستراليا وهو الثاني منذ عام 2002 (رويترز-أرشيف)

لقي جندي أسترالي يتبع لقوة المساعدة الدولية التابعة لحلف الناتو مصرعه وأصيب آخر جراء انفجار قنبلة قرب آليتهما جنوبي أفغانستان. وأكد بيان نشر في الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأسترالية مقتل الجندي وإصابة زميله في انفجار قرب آليتهما في إقليم أورزغان.

واعتبر البيان مقتل الجندي يوما مأساويا لوزارة الدفاع مؤكدا أن إصابة الجندي الآخر لا تشكل تهديدا على حياته.

ويخدم في أفغانستان نحو ألف جندي أسترالي والقتيل هو الثاني منذ مقتل الجندي الأسترالي الأول فيها عام 2002.

وكانت أستراليا الحليف للولايات المتحدة واحدة من أولى الدول التي التزمت بإرسال قوات في أواخر عام 2001 إلى الحرب التي قادتها واشنطن للإطاحة بحركة طالبان وحلفائها من تنظيم القاعدة في أفغانستان.

المهندس الألماني مع خاطفيه كما ظهر في تسجيل أمس (الفرنسية)
هجوم فاشل
في هذه الأثناء قال شهود إن مهاجما انتحاريا أخطأ قافلة أجنبية جنوبي أفغانستان وأصاب ثلاثة أطفال بجروح.

ووقع الانفجار قرب مبنى حكومي في لشكركاه عاصمة إقليم هلمند الذي يعتبر معقل مقاتلي حركة طالبان.

في سياق آخر ناشد مهندس ألماني محتجز لدى طالبان منذ يونيو/حزيران الماضي حكومة بلاده العمل على إطلاقه وفقا لتسجيل جديد.

ونشرت الصور عبر وكالة أنباء أفغانية مستقلة وظهر فيها المهندس رودولف بليشميد (62عاما) مع ستة من حراسه. وقال أحد الحراس أمام الكاميرا إن مصير الرهائن الذين خطفوا في ولاية وردك في 18 تموز/يوليو، يقرره قادتهم.

وأضاف "إما تسحب الحكومة الألمانية قواتها من أفغانستان وإما أن تفرج الحكومة الأفغانية عن أسرانا".

القوة الدانماركية
من جهة أخرى أعلن رئيس وزراء الدانمارك هانس فوغ راسموسن -في مؤتمر صحفي أعقب لقاء له مع أمين عام حلف الناتو ياب دي هوب شيفر- أنه لا خطط لديه لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.

وللدانمارك حوالي أربعمئة جندي في أفغانستان وتعتزم زيادة عددهم إلى حوالي 550 جنديا خلال الشهر الجاري.

راسموسن التقى دي هوب شيفر ودعا إلى زيادة قوات الناتو بأفغانستان (الفرنسية)
وأوضح راسموسن أن الزيادة الأخيرة جعلت بلاده بين الدول الخمس الأكثر إرسالا للأفراد إلى إقليم هلمند، داعيا شركاءه في الناتو إلى تقديم عدد كاف من الجنود "لهذه العملية المهمة".

في سياق آخر أعلن التلفزيون الأفغاني أمس أن كابل أعدمت 15 سجينا في أول حالات تنفيذ أحكام بالإعدام في البلاد منذ ثلاث سنوات وأكبر عدد من هذه الحالات منذ الإطاحة بحكومة طالبان في 2001.

وقال إن السجناء أعدموا رميا بالرصاص في سجن في كابل الأحد، مضيفا أن من بين الجرائم التي ارتكبوها قتل صحفيين أجانب وموظفين في الأمم المتحدة وبعض أفراد الشرطة فضلا عن السرقة والخطف وقطع الطرق.

وقال ممثل الأمم المتحدة في بيان إنه كان من الأفضل لو حافظت أفغانستان على وقف العمل بعقوبة الإعدام.

المصدر : وكالات