تظاهرة تندد بالتحالف وكندا تدعم الشرطة الأفغانية

هجوم كابل ضمن سلسلة الهجمات التي تعهدت طالبان بتكثيفها في رمضان (الفرنسية)

تظاهر مئات الأفغان مطالبين برحيل القوات الأجنبية من بلادهم, في الوقت الذي قتل فيه جندي أميركي وأصيب آخرون في هجوم استهدف قافلة عسكرية بالعاصمة كابل.

 
وقال مصدر رسمي إن نحو 800 شخص تجمعوا في ولاية كونار شرقي أفغانستان, مرددين شعارات معادية للتحالف وقالوا إن قواته دمرت ثمانية من منازلهم في غارة جوية الجمعة.
 
وفي بيان مشترك طالب المتظاهرون من الحكومة أن توقف قوات التحالف وبرحيل تلك القوات والتوقف عن قصف المنازل.
 
في المقابل نفت قوات التحالف وحلف شمال الأطلسي التي تنشط بالمنطقة معرفتها بالغارة الجوية. كما لم تؤكد معلومات تفيد بأن قواتها أطلقت النار خطأ متسببة في مقتل مدنيين وجرح ثلاثة آخرين بنفس الولاية.
 
لكن التحالف أقر الخميس بقصف عدد من المدنيين الأفغان في قصفها على مبنى بولاية بكتيكا جنوبي أفغانستان.
 
وأوضح بيان لقوات حلف الناتو بأفغانستان أن جنوده عثروا على جثث طفل وامرأة وعدة رجال في مبنى بقضاء وازا زاخو قصفته تلك القوات، خلافا للتقارير الأولى التي نفت ما تناقلته وسائل الإعلام عن وقوع ضحايا بصفوف المدنيين.
 
مساعدة الشرطة

تغطية خاصةتغطية خاصة

في سياق آخر قال وزير الخارجية الكندي ماكسيم بيرنر إن مهمة قوات بلاده في أفغانستان ستتركز على دعم الشرطة الأفغانية.

 
وأضاف بيرنر في تصريحات بكابل "نحن في قندهار أخطر مكان في البلاد, لكننا نفخر بأننا هناك لأننا نشهد كل يوم تحسنا في حياة الشعب الأفغاني", مؤكدا أن حكومته تعهدت بتقديم مساعدات من أجل التنمية في البلاد حتى العام 2011.
 
ويوجد بأفغانستان نحو 2500 جندي كندي معظمهم داخل وحول منطقة قندهار معقل حركة طالبان.
 
هجوم بكابل
وتأتي تلك المواقف فيما قتل جندي أميركي وأصيب آخرون, كما قتل خمسة مدنيين أفغان وأصيب خمسة في هجوم على قافلة عسكرية أميركية.
 
وقال المتحدث العسكري الأميركي إن الهجوم استهدف قافلة روتينية في كابل وإنه نفذ باستخدام قنبلة بدائية، مشيرا إلى أن الجندي توفي متأثرا بجروحه بعد أن نقل للمستشفى.
 
فيما قالت قوات التحالف إن الانفجار نجم عن حافلة صغيرة مفخخة، وإنه استهدف عربتين مدرعتين تابعتين لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، وقد تحولت الحافلة إلى حطام مشتعل.
 
وقال شاهد عيان إنه شاهد سيارتين من طراز هامفي كانتا متجهتين إلى مطار كابل، وأكد أنه شاهد عملية إخراج جثة واحدة على الأقل من كل سيارة، وكان مسؤول أفغاني قد أعلن في وقت سابق مقتل ثلاثة من قوات التحالف.
 
من جانبها أعلنت حركة طالبان على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد مسؤوليتها عن الهجوم، وتوعدت بتصعيد هجماتها خلال ما تبقى من شهر رمضان.
 
رفض التفاوض
من جانب آخر قال زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكميتار إن الولايات المتحدة تعمل على زعزعة الأمن في باكستان للتخفيف من شدة الحرب الدائرة في بلاده.
 
ونفى حكمتيار في تصريحات خاصة بالجزيرة أن تكون هناك أي خلافات بين حزبه وحركة طالبان, مؤكدا رفضه لأي مفاوضات بين الحزب الإسلامي والحكومة الأفغانية أو القوات الأجنبية.
المصدر : الجزيرة + وكالات