عـاجـل: مصدر دبلوماسي بحكومة الوفاق للجزيرة: سقف توقعاتنا من مؤتمر برلين منخفض من واقع تجربتنا السابقة مع حفتر

كوالالمبور تحث مانيلا على تسريع التفاوض مع مورو الإسلامية

الاشتباك الأخير بين الجيش والجبهة
أوقع عددا من القتلى (الفرنسية-أرشيف) 
أكد مصدر حكومي ماليزي الأربعاء أن بلاده تحاول دفع مباحثات السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية، أكبر جماعة إسلامية في البلاد.
 
ونفى المصدرأن تكون بلاده قد هددت بسحب قواتها لحفظ السلام من الفلبين. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن ماليزيا أبلغت الفلبين بأن جنودها غير المسلحين ليس لديهم تفويض للبقاء بعد نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وكان التوتر قد ازداد بين جيش الفلبين وجبهة تحرير مورو الإسلامية، وتبادل الجانبان الأتهامات بخرق هدنة خلال اشتباك وقع في جزيرة باسيلان الأسبوع الماضي.
 
تهديد بانسحاب
وقالت مصادر فلبينية إن ماليزيا هددت خلال اجتماع غير رسمي في كوالالمبور الأسبوع الماضي باستدعاء مراقبيها الستين من منطقة مندناو في جنوب الفلبين للضغط على الجانبين من أجل استئناف المباحثات.
 
واعتبر المصدر الحكومي الماليزي أن سحب المراقبين ممكن، لكنه نفى صدور أي تهديد.
 
وقال المصدر المقرب من المحادثات "لم نهدد، وكل ما في الأمر أننا أعدنا إلى أذهان الجانبين أن مد عمل فريق المراقبة الدولي سيكون لمدة ثلاثة أشهر فحسب".
 
ويستمر تفويض فريق المراقبة الدولي حتى نهاية الشهر المقبل بعد مده ثلاثة أشهر اعتبارا من 31 أغسطس/ آب الماضي بناء على طلب مانيلا.
 
ويرابط جنود ماليزيون عزل في مندناو منذ العام 2004 في إطار جهد لإنهاء نحو 40 عاما من الصراع الذي خلف أكثر من 120 ألف قتيل وشرد مليونين شخص.
 
ولسلطنة بروناي وليبيا أيضا وحدات صغيرة في فريق المراقبة، وكان وزير الدفاع الماليزي نجيب رزاق قال إنه توجد حدود لما يمكن أن تفعله بلاده، ويجب أن يكون هناك حل سياسي في النهاية "ولا يمكن أن نبقي قواتنا هناك إلى ما لا نهاية".
المصدر : رويترز