عـاجـل: واس: قوات التحالف تسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية

نجاة حاكم خوست الأفغانية من هجوم استهدف موكبه

هجوم اليوم هو الثالث الذي يستهدف حاكم إقليم خوست (رويترز-أرشيف)

نجا حاكم إقليم خوست بجنوب شرق أفغانستان من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبه، مما أدى إلى جرح أربعة أشخاص بينهم اثنان من حرسه.

وقال الحاكم أرسلان جمال لأسوشيتد برس إنه لم يصب بأذى من جراء الهجوم، مشيرا إلى أن المهاجم أصاب سيارة أخرى كانت أمامه.

وقال رئيس شرطة الإقليم إن القوات الأميركية أحاطت بمنطقة الانفجار ونقلت الجرحى إلى مستشفى قاعدة أميركية قريبة.

وهذه هي المحاولة الثالثة التي تستهدف حاكم خوست الذي كان عائدا من زيارة لمناطق قريبة من الحدود مع باكستان عندما استهدفه الهجوم.

اشتباكات متفرقة
من جهتها قالت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة إن جنودها اشتبكوا مساء الثلاثاء مع مسلحين في إقليم ورداك وسط أفغانستان وقتلوا عددا منهم واعتقلوا اثنين آخرين.

ووقعت الاشتباكات في نفس الإقليم الذي قتل فيه 20 مسلحا و12 مدنيا بقصف جوي شنته طائرات التحالف يوم الاثنين.

وقبل ذلك لقي جندي من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح خلال مواجهة أمس مع مسلحين في إقليم كونار بشمال شرق البلاد، حسب القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن هناك (إيساف).

ولم تكشف إيساف عن جنسية الجنود الثلاثة. وتتألف هذه القوة من 40 ألف جندي من 37 بلدا أغلبهم من الأميركيين، وتنتشر بشرق أفغانستان.

وبموازاة ذلك قال مسؤولون أفغان إن خمسة مسلحين قتلوا في اشتباكين منفصلين مع القوات الأفغانية في إقليمي زابل وهلمند. كما قالت الشرطة إنها قتلت أربعة مسلحين في اشتباك آخر في زابل.

اجتماع الناتو

مصادر في الناتو استبعدت أن يعلن الحلف خلال الاجتماع زيادة قواته في أفغانستان (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت بدأ وزراء دفاع حلف الناتو اجتماعا في منتجع نوردويك الساحلي الهولندي لبحث الوضع في أفغانستان.

وستكون المطالب الأميركية المعتادة لحلفائها بإرسال المزيد من القوات إلى هذا البلد أكثر وضوحا في الاجتماع الذي يستمر يومين لأن دولا رئيسية تتعرض لضغوط شعبية لسحب قواتها.

وقال وزير الدفاع الهولندي إيمرت فان ميدلكوب في الجلسة الافتتاحية إنه لا مجال لأن يتنصل أحد من مسؤولياته في قضايا السلام والأمن.

وأضاف أن المخاطر المعقولة والمشاركة في تحمل الأعباء تظلان المبدأين الرئيسيين في هذا الحلف، مشددا على ضرورة أن يزيد بقية الحلفاء مساعداتهم.

وتدرس هولندا ما إذا كانت ستمدد مهمة قواتها في أفغانستان -وقوامها 1600 جندي- التي تنتهي في أغسطس/آب القادم، وتتمركز تلك القوات في الجنوب حيث تشتد أعمال العنف. وقد تؤثر الخطوة الهولندية على قرار كندا بشأن تجديد مهمة قواتها التي تنتهي في أوائل عام 2009.

وأعلن وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج أن ألمانيا قد تزيد عدد المدربين العسكريين الألمان الـ100 في أفغانستان إلى ثلاثة أمثاله، لكنها قاومت ضغوطا أميركية لإرسالهم مع القوات الأفغانية إلى الجنوب.

وأعلنت كل من التشيك وسلوفاكيا قبل الاجتماع المشاركة بنحو 160 جنديا إضافيا غير أن مصادر في الحلف تشك في أن يصدر عقب الاجتماع مباشرة أي إعلان عن تعزيزات كبيرة لقوة الحلف هناك.

المصدر : وكالات