فرار الآلاف عقب تجدد أعمال العنف في الكونغو

الجيش الحكومي ينفي مسؤوليته عن الاشتباكات (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت الأمم المتحدة والجيش الكونغولي عن فرار آلاف المدنيين بسبب تجدد  المعارك الدائرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بين مليشيات محلية ومتمردين موالين للجنرال المنشق لوران نكوندا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية تقارير عن وقوع اشتباكات عنيفة جدا صباح السبت حول مدينة بوناغانا التي تبعد نحو خمسين كلم شمال شرق غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.

وصرح قائد الجيش العقيد يلفين كاهيمبي أن القوات الحكومية لم تكن ضالعة في الاشتباكات.

من جهتها قالت فان دن فيلدنبرغ المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو إن الآلاف فروا إلى منطقة روتشورو شمال غرب البلاد. ونقلت عن بعض الفارين أنهم هربوا من الاقتتال بين أنصار نكوندا ومليشيات ماي ماي، وكذلك من متمردي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ومعظمهم من الهوتو. وناشدت فان دن فيلدنبرغ جميع الأطراف بوقف القتال.

من جهة أخرى اتهم المتحدث باسم قوات نكوندا الرائد سيرافين ميريندي، الجيش الحكومي ومتمردي القوات الديمقراطية ومليشيات محلية أخرى بالبدء في العمليات العسكرية.

يشار إلى أن إقليم كيفو شهد عمليات تمرد جرّت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى حروب عدة في السنوات من 1996 إلى 1997، ومن 1998 إلى 2003.

ومنذ أغسطس/آب الماضي يشهد الإقليم اشتباكات متقطعة بين القوات الكونغولية وما يقرب من خمسة آلاف عنصر موال لنكوندا، الذي جرد من رتبته العسكرية ويقدم نفسه على أنه حامي الأقليات المحلية من الجيش.

وتقدر الأمم المتحدة أن عدد المقاتلين الموالين للقوات الديمقراطية لتحرير  رواندا يبلغ ستة آلاف، وقدأرسلت كينشاسا عشرين ألف جندي إلى المنطقة المضطربة، ودعت نكوندا مرات عدة إلى تفكيك قواته.
المصدر : الفرنسية