معارك متجددة شرق الكونغو والآلاف يهربون

المتمردون يرفضون الانخراط بالجيش الوطني (الفرنسية-أرشيف)
تصاعدت حدة المعارك في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مما أجبر آلاف الأشخاص على النزوح بحثا عن ملاذ آمن.

وقال متحدث باسم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الكونغو إن جولة جديدة من المعارك اندلعت في منطفة كيفو الشمالية، بين متمردين يتزعمهم لوران نكوندا ومليشيات موالية للحكومة تعرف باسم "ماي ماي".

ولم يحدد المتحدث عدد النازحين إلى المناطق الواقعة شمال العاصمة الإقليمية جوما, مشيرا إلى أن الرئيس لوران كابيلا زار المنطقة قبل يومين, وأعلن أن الجيش حصل على الضوء الأخضر لبدء نزع سلاح المتمردين بالقوة بعد رفضهم الانخراط في صفوف الجيش الوطني.

وأشار المتحدث إلى أن الاشتباكات بدأت قبل الفجر في بلدة بوناغانا الواقعة على الحدود مع أوغند،ا عندما حاولت مليشيات ماي ماي السيطرة على طريق إمدادات رئيسي.

كما وصفت سيلفي فان دن فيلدنبرغ المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في إقليم شمال كيفو الوضع بالنسبة للنازحين بأنه كان مروعا, مشيرة إلى أن العواقب الإنسانية قد تكون خطيرة للغاية.

من جهة أخرى قال وزير الدفاع الكونغولي تشيكيز نيومو في تصريح للتلفزيون الرسمي إن 150 من المتمردين فروا من قواعدهم شرق الكونغو في الفترة الماضية.

يشار إلى أن أكثر من 370 ألف شخص فروا بالفعل جراء القتال بين قوات الحكومة والموالين لنكوندا والمليشيات المحلية ومتمردي الهوتو الروانديين منذ بداية العام.

وكان الجيش الكونغولي قد بدأ القتال ضد نكوندا منذ أغسطس آب، بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في يناير/كانون الثاني, حيث انسحبت عدة فصائل موالية لنكوندا من الجيش متجهة نحو الأدغال بدعوى حماية أقليات قبائل التوتسي.
المصدر : وكالات