مانيلا ترجح تورط أبو سياف في تفجير المجمع التجاري

الانفجار أسفر عن انهيار سقف وجدار أسمنتي سقط على بعض السيارات (الفرنسية)


رجحت مصادر أمنية فلبينية تورط جماعة أبو سياف في تفجير مجمع غلوريتا التجاري في العاصمة مانيلا أمس الجمعة، مؤكدة في الوقت نفسه أن المتفجرات المستخدمة في الهجوم هي من النوع العسكري.

 

فقد أشار نوربيرتو غونزاليس المستشار الأمني لرئيسة البلاد غلوريا أرويو إلى وجود تقارير استخبارية تتحدث عن محاولة جماعة أبو سياف جمع تبرعات مالية في الخارج باستخدام موقع "يو تيوب" على الإنترنت من أجل تمويل عملياتها.

 

وذكر غونزاليس أيضا أنه أبلغ نولي دي كاسترو نائب الرئيسة باحتمال وقوع عمليات مماثلة، وأن تفجير الأمس كان مجرد عينة قد تتكرر مستقبلا لاسيما بعد التأكد من القدرة التدميرية الكبيرة للمتفجرات المستخدمة.

 

وفي هذا الإطار أكد قائد شرطة العاصمة في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر قيادته أن خبراء المتفجرات عثروا على مادة (آر دي إكس) في موقع الانفجار مما يدل على أن العبوات المستخدمة هي من النوع العسكري التي يستخدمها الجيش حصرا.

 

وذكر جيري بارياس أن المحققين يعكفون حاليا على مراجعة الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة الأمنية بحثا عن المشتبه بتورطهم في الهجوم المذكور.

 

وأفادت مصادر الشرطة بأن القنبلة وضعت قرب متجر لإصلاح التلفونات المحمولة في مجمع غلوريتا التجاري المؤلف من ثلاثة طوابق، ويقع في حي ماكاتي التجاري الذي تحيط به عدة فنادق ومبان سكنية.

 

الرئيسة أرويو تتحدث لعدد من  جرحى الانفجار (الفرنسية)

يُشار إلى أن تقارير أمنية محلية تربط جماعة أبو سياف بالجماعة الإسلامية  التي تتهمها أجهزة الاستخبارات الغربية بالوقوف وراء تفجيرات مماثلة وقعت سابقا، ومن بينها تفجيرات مدينة بالي الإندونيسية عام 2002 والتي أسفرت عن مقتل 202 غالبيتهم من السياح الأجانب.

 

في هذه الأثناء أكدت الشرطة الفلبينية أن حصيلة قتلى الانفجار ارتفعت إلى تسعة أشخاص بعد أن انتشلت فرق الأنقاذ جثة رجل من بين الأنقاض صبيحة اليوم.

 

وكانت التقارير الأولية أشارت إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من مائة آخرين في الهجوم الذي وقع وقت الغداء الذي يتميز بازدحام شديد.

 

وقال شهود عيان إن الانفجار تسبب بانهيار سقف وجدار أسمنتي مما أدى إلى تحطيم بعض السيارات المتوقفة خارج المبنى فضلا عن حفرة عميقة يتجاوز عرضها سبعة أمتار.

المصدر : وكالات