مقتل أربعة شرطة أفغان وواشنطن تتهم إيران بتسليح طالبان

الألغام تعتبر العدو الأكبر للقوات الأفغانية والدولية (رويترز)

قتل أربعة من منتسبي الشرطة الأفغانية بانفجار لغم مزروع على جانب الطريق في منطقة حدودية نائية بإقليم خوست جنوب شرقي أفغانستان.
 
وقالت الشرطة المحلية إن الانفجار الذي استهدف شاحنة كان رجال شرطة أفغان يستقلونها, أسفر أيضا عن إصابة ثلاثة آخرين من رجال الشرطة. وقد تبنت حركة طالبان في اتصال هاتفي من موقع غير معروف مع وكالة رويترز للأنباء, مسؤولية الانفجار.
 
وفي إطار هذه الهجمات التي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة على القوات الأمنية والعسكرية الأفغانية وعلى القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة, قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان إن شحنة ألغام متطورة اعترضتها القوات الدولية الشهر الماضي, وصلت أفغانستان عن طريق إيران.
 
وأضاف الجنرال دان ماكنيل أن "من الصعب أن نعتقد أن القادة العسكريين في إيران, لا يعلمون بأمر هذه الشحنة". وأوضح الجنرال أن "قوات المساعدة الدولية على إرساء الأمن في أفغانستان" حققت نجاحا تكتيكيا في أفغانستان العام الماضي, "لكننا نحتاج إلى المزيد من تحقيق الأمن والتطور والإدارة الأفضل في أفغانستان".
 
وقال ماكنيل إن تدفق الأسلحة على أفغانستان من الدول المجاورة يفاقم مشكلة تحقيق هذه الأهداف. وتابع أن "المواصفات التقنية للمتفجرات التي تم اعتراضها في الخامس من سبتمبر/أيلول الماضي غربي البلاد تشير بوضوح لا لبس فيه إلى أنها قادمة من إيران".
 
واعترف مكنيل بأن إيساف بذلت جهدا كبيرا في مجال تمكين الحكومة الأفغانية, لكنها لم تنجح في مساعدة الشعب الأفغاني. وأضاف أن ازدهار زراعة الخشخاش الذي يعتبر مصدر الأفيون, ساعد مقاتلي طالبان وقدم لهم ما بين 20 و40% من أموال التسليح.
 
وبالرغم من أن الولايات المتحدة تتهم إيران مرارا بتهريب أسلحة إلى أفغانستان لتسهيل الهجمات التي تشنها حركة طالبان على القوات الدولية, فإن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لا يكرر هذا الاتهام ويقول إن حكومته تقيم علاقات جيرة حسنة مع إيران. وتنفي إيران تهمة دعم مقاتلي طالبان.


المصدر : وكالات