غمبري في زيارة جديدة لميانمار الشهر المقبل

إبراهيم غمبري قال إنه سيسعى "لتسريع الإصلاحات الديمقراطية" في ميانمار (رويترز-أرشيف)

قال المبعوث الأممي إلى ميانمار إبراهيم غمبري إنه سيزور البلد من جديد في النصف الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في محاولة لإنهاء حالة الاحتقان والعنف والدعوة إلى "تدشين إصلاحات ديمقراطية".

وأكد غمبري -في مؤتمر صحفي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور- أنه سيلتقي كما في زيارته السابقة مع الحاكم العسكري لميانمار الجنرال تان شوي وزعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.

وجوابا على سؤال عن أهداف زيارته المقبلة قال غمبري إنه سيبحث "الطريقة المثلى لتسريع الإصلاحات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان"، وتحدث عن أهمية "التأسيس لحوار بين الحكام العسكريين في ميانمار والمعارضة".

جولة آسيوية
ويقوم غمبري حاليا بجولة آسيوية تستمر أسبوعين، وتشمل كلا من تايلند وماليزيا وإندونيسيا واليابان والهند والصين، وسيطالب فيها الدول الآسيوية بالضغط على نظام ميانمار.

واستبق المجلس العسكري الحاكم في ميانمار مهمة غمبري بتخفيف حظر التجول ورفع بعض القيود المفروضة على مواقع الإنترنت.

وأظهرت صور بثتها محطة تلفزيون "صوت بورما" ذهاب بعض السكان إلى أعمالهم دون وجود أمني مكثف كما كان عليه الحال في الأسابيع الماضية.

أحكام بالسجن
ومن جهة أخرى أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن سلطات ميانمار حكمت على أربعة من المعارضين بأكثر من سبع سنوات سجنا بعد اعتقالهم بمدينة سيتوي غربي ميانمار.

جوج بوش هدد بتشديد العقوبات على ميانمار (رويترز -أرشيف)
ونسبت الوكالة إلى متحدث باسم المعارضة اليوم الأربعاء قوله إن بين المعتقلين الأربعة زعيم حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الذي يتهم السلطات في ميانمار بأنها مازالت تعتقل حوالي 280 من أعضائه.

وكان مجلس الأمن الدولي دعا الأسبوع الماضي حكومة ميانمار إلى الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.

ضغوط بوش
وفي السياق نفسه حث الرئيس الأميركي جورج بوش المجتمع الدولي على فرض ضغوط شديدة على حكام ميانمار لإرغام السلطات العسكرية على القبول بمرحلة انتقالية نحو الديمقراطية.

ودعا بوش لإرغام حكومة ميانمار على توفير المزيد من الحريات "وإفهام الجنرالات صراحة أنهم سيكونون معزولين تماما وغير مقبولين في المجتمع الدولي".

وقال الرئيس الأميركي في لقاء جماهيري بولاية أركنسو (جنوب) إن بلاده تنوي تشديد عقوباتها من جديد على الحكومة العسكرية، لكنه استدرك مخاطبا الأميركيين "العقوبات لا تعني شيئا إذا كنتم الوحيدين الذين تعاقبون."

أما الاتحاد الأوروبي فقد وافق –في نص اعتمده وزراء خارجيته الاثنين بلكسمبورغ- على مبدإ فرض عقوبات جديدة على ميانمار، وعلى زيادة الضغط المباشر على نظامها عبر فرض حظر على واردات المنتجات الحجرية والمنجمية والأحجار الكريمة، وحظر على الصادرات الأوروبية من تجهيزات لها علاقة بهذه القطاعات.

المصدر : وكالات