المحكمة العليا الباكستانية تؤجل النظر بالطعون ضد مشرف

المعارضة تقول إن انتخاب مشرف لا يجوز قبل تجديد البرلمان (الفرنسية-أرشيف)

أجلت المحكمة العليا الباكستانية النظر في الطعون التي قدمتها المعارضة ضد أهلية الرئيس برويز مشرف للاستمرار في منصب الرئاسة ورئاسة الأركان، بينما أعلنت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو أنها ستعود إلى البلاد غدا الخميس.

وطالب محامو المعارضة بعقد جلسة المحكمة بكامل أعضائها البالغين 18 قاضيا –بمن فيهم رئيسها محمد افتخار تشودري- بدل الاكتفاء بحضور 11 قاضيا.

دعوى شريف
وتقول المعارضة إنه لا ينبغي انتخاب الرئيس قبل الانتخابات التشريعية المقررة منتصف كانون الثاني/يناير المقبل، مشيرة إلى أن البرلمان ومجالس الولايات -التي يحظى فيها مشرف بتأييد كبير- قد انتهت ولايتها.

وكان مشرف قد فاز في اقتراع السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بأغلبية 384 صوتا من أصل 702 في الهيئة الناخبة، لكن المحكمة أمرت بعدم نشر النتائج الرسمية قبل أن تقرر بشأن الطعون.

وفي سياق متصل أجلت المحكمة كذلك إلى الثلاثين من الشهر الجاري البت في الدعوى التي رفعها أنصار رئيس الوزراء السابق نواز شريف للطعن في قرار ترحيله بعد ساعات من عودته إلى البلاد الشهر الماضي.

وتظاهر المئات من أنصار شريف أمام المحكمة العليا التي طلبت من عدد من كبار المسؤولين الحكوميين المثول أمامها في جلسة الاستماع المقبلة لتسجيل شهاداتهم بشأن قرار الترحيل.

عودة بوتو

بينظير بوتو توصلت مع مشرف إلى اتفاق لتقاسم السلطة (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهة أخرى صرحت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو أنها ستعود إلى باكستان غدا الخميس بعد ثماني سنوات قضتها متنقلة بين بريطانيا والإمارات العربية المتحدة.

وحذرت بوتو السلطات الباكستانية من قمع أنصارها الذين يستعدون لاستقبالها لدى عودتها من المنفى، مؤكدة أنها تخشى مؤامرة قد يحيكها ضدها ضباط سابقون في الجيش.

ولم تستبعد بوتو في مقابلة مع قناة سكاي نيوز في لندن أن تتعرض لمحاولة اغتيال عندما تعود إلى كراتشي، معربة عن أسفها لأن النظام -كما قالت- بدأ منذ الليلة الماضية يهاجم المخيمات التي أعدت لاستقبالها.

وأضافت بوتو أن موكبا غادر إحدى القرى تعرض لرصاص رجال من الحكومة مما أسفر عن سقوط 11 جريحا.

وكانت بوتو قد عقدت اتفاقا لتقاسم السلطة مع مشرف يسقط عنها الاتهامات بالفساد التي كانت موجهة إليها، مقابل تزكيته في ولاية رئاسية جديدة، لكن السلطات الباكستانية كثفت ضغطها على بوتو كي ترجئ عودتها ولكنها ترفض.

المصدر : الجزيرة + وكالات