الصين تحذر تايوان من الاستقلال وتايبيه ترفض

خو جينتاو تعهد بتعزيز قدرات الجيش والتصدي لأي محاولة لفصل تايوان (الفرنسية)

 حذر الرئيس خو جينتاو تايوان من مغبة إعلان الاستقلال من طرف واحد. و شدد  في افتتاحه المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني.على بذل جهود سلمية لحل الأزمة مع تايوان.

وشدد على أن بلاده ستبذل أقصى جهودها لتوحيد الشطرين سلميا ولن تسمح لأي جهة أن تفصل تايوان عن الوطن الأم تحت أي مسمى أو بأي وسيلة كانت.

رفض تايواني
في المقابل رفضت تايوان بشكل قاطع دعوة الرئيس الصيني الى  توقيع اتفاقية سلام بين البلدين على أساس مبدأ "صين واحدة" الذي تنادي به بكين ويعني أن تايوان جزء من الأراضي الصينية.

وقال المجلس التايواني لشؤون العلاقات مع الصين إن اقتراح خو جين تاو بعيد عن الواقع وإن سيادة تايوان ملك للتايوانيين وهم الذين يقررون مستقبلها على حد تعبير بيان المجلس.

ومن جهة أخرى تعهد الرئيس الصيني بتحقي إصلاحات سياسية محدودة وتعزيز حكم الحزب الواحد.

خط سياسي ثابت
وقال في خطابه الذي استمر أكثر من ساعتين إن الإصلاح السياسي يجب أن يترسخ تماشيا مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوتيرة التنمية الاشتراكية من أجل ضمان كون المواطنين هم أسياد البلاد، موضحا أنه يتعين الإبقاء على الدور الرئيسي للحزب الشيوعي الصيني في السيطرة على مجمل الوضع وتنسيق عمل جميع الأطراف.

وشدد على أن مشاركة المواطنين ستتوسع بشكل منظم، ملمحا بذلك إلى أن الصين لن تنتقل إلى نظام ديمقراطي برلماني على الطراز الغربي، ومقترحا التوصل تدريجا إلى انتخاب النواب وممثلي المجالس الشعبية في المدن والمناطق الريفية.

كما اقترح الزعيم الصيني تحسين نظام الاختيار السياسي وحق الرقابة الديمقراطية والمشاركة في الشؤون السياسية، وتمنى كذلك تطبيقا أفضل للدستور والقوانين فضلا عن نظام إدارة وحكم أفضل.

وبعد العزل المثير لزعيم الحزب السابق في شنغهاي تشين ليانجيو العام الماضي بسبب الفساد، حذر الرئيس الصيني من أن الكسب غير المشروع ما زال يمثل تهديدا كبيرا لمصداقية الحزب ولن يتم التغاضي عنه.

إجراءات أمنية

المؤتمر ينعقد وسط إجراءات أمنية مشددة (رويترز)
وقد انعقدت جلسة الافتتاح وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بكين تحسبا لخروج أي احتجاجات قد تستغل الوجود المكثف لوسائل الإعلام لتغطية أعمال المؤتمر.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر مدة سبعة أيام أكثر من 2200 مندوب من جميع أنحاء البلاد، ومن المتوقع أن يعزز في نهايته الزعيم الصيني سلطته من خلال إعادة انتخابه لولاية من خمس سنوات.

كما سيصوت المندوبون على قوائم مرشحي اللجنة المركزية وتقارير حول التعديلات الدستورية وأداء الحزب في السنوات الخمس الماضية، في خطوة توصف على نطاق واسع بأنها صورية.

المصدر : وكالات