عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

مفاوضات جديدة بشأن كوسوفو وسط تشاؤم ألباني

فاتمير سيديو (يسار) وأجيم شيكو يرأسان وفد كوسوفو للمحادثات (رويترز-أرشيف)

تنطلق اليوم بمقر الاتحاد الأوروبي جولة مفاوضات جديدة بشأن مستقبل إقليم  كوسوفو بين صربيا وزعماء الأغلبية الألبانية.
 
وصرح رئيس وزراء كوسوفو أجيم شيكو بأن التقدم في المفاوضات مرهون بقبول الصرب إقامة علاقة حسن جوار مع الإقليم كبلدين مستقلين, أما رئيس كوسوفو فاتمير سيديو فاستبعد أن تسفر المحادثات عن أي تقدم.
 
ومن المقرر أن يرأس شيكو وفاتمير سيديو الجانب الألباني في المحادثات, فيما يرأس وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش وفد بلاده, برعاية "الترويكا" التي تضم وسطاء أوروبيين وأميركيين وروسا.
 
ومن المتوقع أن ترفع الترويكا تقريرها النهائي عن المحادثات للأمين العام للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل, وهي المهلة التي حددها مجلس الأمن بشأن الملف.
 
ويهدد الألبان بإعلان الاستقلال من جانب واحد إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع بلغراد قبل انتهاء تلك المهلة.
 
فشل متوقع
وكان وزير الخارجية الألباني لولزيم باشا دعا الجمعة الماضية إلى الاستعداد لفشل المفاوضات الجارية.
 
وأكد باشا أن ألبانيا تتطلع إلى حل تفاوضي أو حل في مجلس الأمن الدولي،  لكنه قال إن على الاتحاد الأوروبي أن يبدأ في الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، أي فشل المفاوضات الذي عزاه إلى عرقلة بلغراد وحليفتها روسيا.
 
وردا على سؤال حول اعتراف أحادي الجانب بكوسوفو، قال باشا إن ذلك "ليس الخيار الأمثل لكنه إذا كان الوحيد، فنعم". وأكد أن الوضع في الإقليم مستقر "لكن الاستقرار لن يدوم إذا لم نحقق تقدما". 
 
يذكر أن إقليم كوسوفو شهد عامي 1998 و1999 حربا بين القوات الصربية وجيش تحرير كوسوفو الألباني، وقد تدخلت قوات حلف شمال الأطلسي لوقف الحرب حيث انتهت باتفاق يقضي بانسحاب الجيش الصربي من الإقليم الذي أصبح تحت إشراف الأمم المتحدة، مع بقائه ضمن سيادة صربيا.
المصدر : وكالات