قتلى وجرحى في هجوم انتحاري جنوبي أفغانستان

أكثر من ستمئة شرطي أفغاني قتلوا منذ مطلع العام الحالي (الفرنسية-أرشيف)

قتل سبعة أشخاص وجرح 29 آخرون بتفجير انتحاري في مدينة سبين بولداك جنوبي أفغانستان نسب إلى حركة طالبان.

وكان الانتحاري على متن دراجة نارية وفجر شحنة ناسفة في مركز تجاري مزدحم في هذه المدينة الواقعة على بعد مئة كم من ولاية قندهار.

وأوضح قائد شرطة الولاية سيد أغا صفد أن من بين القتلى شرطيين والآخرين هم من المدنيين، مشيرا إلى أن معظم الجرحى هم من الشرطة.

وبحسب وزارة الداخلية الأفغانية، فإن أكثر من ستمئة شرطي لقوا حتفهم في الهجمات التي يشتبه في وقوف طالبان وراءها منذ مطلع العام الحالي.

مظاهرة
وفي تطور آخر تظاهر المئات في ولاية كونار شرقي أفغانستان ضد القوات الأميركية واتهموها بحرق مصحف أثناء اعتقال مشتبه فيهم.

وأغلق المتظاهرون طريقا لعدة ساعات قبل أن يتمكن من تهدئتهم برلمانيون عائدون إلى دوائرهم بمناسبة عيد الفطر.

وأكد المتظاهرون أن الجنود الأميركيين أحرقوا مصحفا أثناء اعتقال أربعة رجال ليلا في قرية كودو التي تبعد عشرين كم جنوب أسد آباد، كبرى مدن الولاية.

وقال أحد المتظاهرين لوكالة الصحافة الفرنسية وهو يشير إلى المصحف "أخذوا اثنين من أبنائي وفتشوا الكتب وألقوها على الأرض ومزقوا المصحف الكريم وأحرقوه واستحوذوا على مصحف آخر".

وأوضح أحد سكان القرية أن الهجوم الأميركي بدأ منتصف الليل واستمر طول الليل. وقال "أخذوا أربعة أشخاص ودنسوا المصحف".

وأكد مسؤول في القوات الأميركية وقوع الاعتقالات، لكنه نفى أي انتهاك للقرآن.

وأكد الناطق باسم التحالف الرائد كريس بلتشر أن "القوات التي شاركت في هذا الحادث لم تدنس أي شيء مقدس، إننا نحترم كافة الأديان ونتعامل مع كل ما هو مقدس بالاحترام الذي يستحق".

المصدر : وكالات