رايس تؤكد ارتياب روسيا في إيران وروحاني يتنقد نجاد

كوندوليزا رايس ستبحث نووي إيران مع الرئيس الروسي بوتين (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس -في طريقها إلى روسيا- إن موسكو ترتاب في إيران خلافا لما تقوله.
 
جاء ذلك ردا على سؤال عن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أفادت بأن روسيا لا تملك أي دليل على أن إيران تسعى لحيازة السلاح النووي، خلافا لما تؤكده البلدان الغربية.
 
وقالت رايس "أعتقد أن ثمة سببا لذلك، هذه شكوك في نيات إيران". وأكدت أن روسيا أعربت عن قلقها عندما اقترحت على إيران تخصيب وإعادة معالجة الوقود الذي يمكن أن يقدم إلى إيران في شركة مشتركة على الأراضي الروسية.
 
شكوك
وأبدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تشككا في أن تقدم إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع المعلومات التي تريدها.
 
وقالت "لإيران تاريخ من التضليل والكذب بالفعل على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تجب على تساؤلات مهمة بشأن ما يحدث".
 
وكان بوتين -في مؤتمر صحفي في الكرملين مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي- قال أول أمس "ليس لدينا معلومات تفيد بأن إيران تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية".
 
وأشارت رايس أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ربما يجتمع مع كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني الأسبوع المقبل في محاولة لإقناع إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم وأنشطة أخرى يمكن أن تؤدي إلى إنتاج وقود لتصنيع أسلحة نووية.
 
وفي السياق صرح دبلوماسيون أوروبيون أمس الخميس بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيحذرون إيران الأسبوع القادم من أنها ستواجه عقوبات أكثر تشددا إذا لم توقف أنشطة نووية يشتبه الغرب في أنها تستهدف إنتاج قنابل ذرية.
 
حسن روحاني انتقد أداء أحمدي نجاد (رويترز-أرشيف)
انتقاد روحاني

وفي إيران انتقد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين السابق حسن روحاني سياسة الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي يدفع لزيادة أعداء إيران.
 
ونقلت صحيفة اعتماد اليومية عن روحاني قوله "إننا اليوم على الساحة الدولية معرضون للتهديد أكثر من أي وقت مضى وأعداؤنا يزدادون".
 
وأكد أن دبلوماسية الدولة تكون ناجحة عندما لا تسمح للعدو بالعثور على المزيد من الحلفاء ضدها.
 
ولم يشر روحاني إلى الرئيس بالاسم لكن صحيفة اعتماد التي تنشر في أحيان كثيرة مقالات تنتقد الحكومة قالت إن تصريحات روحاني موجهة إلى أحمدي نجاد وحكومته.
المصدر : وكالات