عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

تفجير نقاط عسكرية بالقبائل الباكستانية بعد تشييع قتلى الغارات

جانب من آثار الغارات التي شنها الجيش الباكستاني في شمال وزيرستان (الفرنسية)

نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر أمنية باكستانية أن مسلحين قبليين فجروا ست نقاط عسكرية بعبوات ناسفة في مقاطعة باجور القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان.

وأوضحت تلك المصادر أن المسلحين أرغموا الجنود على مغادرة النقاط العسكرية وضربوهم ثم أفرجوا عنهم. كما فجر المسلحون سجنا كان قيد الإنشاء في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في أعقاب الهجوم الواسع الذي شنه الجيش الباكستاني منذ يوم السبت على ما يقول إنه معاقل لأنصار تنظيم القاعدة وطالبان في المناطق القبلية، وقد أسفر هذا الهجوم عن سقوط نحو 250 قتيلا وإصابة مئات من المدنيين.

وشارك الآلاف من رجال القبائل الباكستانية أمس في صلاة الجنازة على أرواح خمسين شخصاً قتلوا في الغارات الجوية والمعارك العنيفة بين المسلحين والجيش الباكستاني.

وقال مواطنون إن من بين القتلى نساء وأطفالا، إلا أن الجيش يصر على أن قتلى الهجوم الذي وقع على قرية إبي شمال وزيرستان هم من الجماعات المسلحة المؤيدة لطالبان.



الجيش الباكستاني يتكبد مقتل 74 جنديا في المواجهات بوزيرستان (رويترز-أرشيف)
أعنف الاشتباكات
وسقط 74 جنديا باكستانيا في تلك المواجهات التي استمرت ثلاثة أيام والتي تعتبر من أعنف الاشتباكات منذ انضمام إسلام آباد إلى الحرب على ما يسمى الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقد تجمع حوالي ثلاثة آلاف من رجال القبائل في قرية إبي للمشاركة في صلاة الجنازة على أرواح الضحايا. وساد الهدوء النسبي أجواء المنطقة إلا أن الآلاف نزحوا منها، كما فرض الجيش حظراً للتجول قرب مدينة مير علي التي تعد ثاني أكبر مدينة شمال وزيرستان.

في غضون ذلك لا تزال المليشيات الموالية لطالبان تحتجز أكثر من مائتي جندي باكستاني بجنوب وزيرستان منذ اختطافهم أواخر أغسطس/آب الماضي، مهددة بقتلهم إن لم يوقف الجيش عملياته العسكرية بالمنطقة، وقد قتل ثلاثة منهم حتى الآن.



محلات بيع المنتجات الموسيقية بشمال غرب باكستان تتعرض للهجمات (رويترز-أرشيف)
قنابل يدوية
وغير بعيد عن المناطق القبلية انفجرت صباح اليوم قنبلة قبالة محل للحلاقة في مدينة كاراك (شمال غرب) فأودت بحياة مالكه. وقبل ذلك بساعات شهدت المدينة انفجار قنبلة أدت إلى تدمير محلين لبيع الأشرطة الموسيقية.

من جهة أخرى تمكنت الشرطة من تفكيك قنبلة يدوية الصنع كانت موضوعة تحت محول كهربائي قرب محال تجارية. ونسب مسؤولون باكستانيون إلى من وصفوهم بالمتطرفين الإسلاميين التفجيرات التي استهدفت محلات لبيع المنتجات الموسيقية.

وتستقي تلك العمليات التي تستهدف محلات الحلاقة وبيع المنتجات الموسيقية تبريرها من اعتبار حلق اللحى وبيع المنتجات الموسيقية "مخالفين لتعاليم الإسلام".

المصدر : الجزيرة + وكالات