انخفاض شعبية بوش مقابل شعبية هيلاري كلينتون

شعبية بوش انخفضت إلى مستوى قياسي (رويترز-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة "نيوزويك" أمس السبت أن شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش واصلت انخفاضها إلى مستوى قياسي، في المقابل ارتفعت شعبية الديمقراطية هيلاري كلينتون التي أعلنت ترشيح نفسها للرئاسة عام 2008.

وكشف الاستطلاع أن شعبية بوش انخفضت إلى 30% بعد خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الماضي، وأعرب أكثر من نصفهم (58%) عن أملهم في نهاية ولاية بوش اليوم، فيما رأى ثلثا الأميركيين (67%) أن قراراته حول العراق وفي مجالات أخرى تمليها قناعاته الشخصية وليس الواقع، وعبر 61% عن عدم رضاهم عن الوضع الحالي في الولايات المتحدة.

ورغم أنه مد يده لمعارضي سياساته من نواب الكونغرس فإن 71% من الذين سئلوا رأيهم توقعوا ألا يحصل بوش على الدعم الكافي لتطبيق قراراته في العامين المقبلين، ورأى 21% العكس.

وشمل الاستطلاع رأي الناخبين المسجلين حول الانتخابات القادمة، وفي هذا السياق أعرب 49% عن أملهم بأن يخلف رئيس ديمقراطي الرئيس بوش، فيما أعرب 28% فقط عن أملهم بأن يكون الرئيس المقبل جمهوريا.

أما عن الأسماء التي طرحت نفسها لسباق الرئاسة فقد أكد 50% من الناخبين أنهم سيقترعون للسيناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون مقابل 44% للسيناتور الجمهوري جون ماكين، بينما لا يزال 6% مترددين.

وتقدم مرشحان ديمقراطيان آخران قد يفوزان بترشيح حزبهما إلى الاقتراع الرئاسي على ماكين أيضا، فقد حصل السيناتور باراك أوباما على تأييد 48% من الذين شملهم الاستطلاع مقابل 42% لماكين، بينما كانت النتيجة 48% لجون إدواردز مقابل 44% لماكين. ولن يختار الحزبان مرشحيهما قبل دخول العام 2008.

واستطاعت هيلاري كلينتون في زيارة لها إلى أيوا أن تدافع عن موقفها من حرب العراق، حيث وصفت بأنها أيدت الحرب ثم تراجعت بتردد لتنضم إلى صفوف المعارضين متأخرة، وقالت "الرئيس استغل صوتي وأصوات آخرين وأساء بشكل أساسي استغلال السلطة التي أعطيناها له".

المصدر : وكالات