المعارضة اليسارية تحتج على مشاركة إسبانيا في "اليونيفيل"

المحتجون برروا رفض مشاركة بلادهم بالقول إن القرار 1701 غير متوازن (الجزيرة)

مدريد - خاص 

اعتصم العشرات من الإسبانيين أمام مبنى البرلمان في مدريد تلبية لدعوة جمعيات ومنظمات سياسية يسارية للتعبير عن رفضهم لمشاركة قوات من بلادهم ضمن قوات الطوارئ الدولية المعززة (اليونيفيل) في لبنان.

وأصدر المعتصمون بيانا يبرر موقفهم من رفض إرسال قوات إسبانية للبنان وقالوا إن القرار الأممي رقم 1701 "غير متكافئ لأنه لا يرى في الاحتلال الإسرائيلي أساس المشكلة البنيوية للعنف وعدم الاستقرار في المنطقة".

وقال البيان الذي تم توزيعه على مراسلي وسائل الإعلام إن وجود القوات الدولية في الأراضي اللبنانية يعزز الاحتلال ويبعد المقاومة عن الحدود الدولية، مشيرا إلى أن المحافظة على الوضع الذي كان قائما قبل المواجهة الأخيرة، من شأنه أن يصون ويقوي الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب المعتصمون رئيس الحكومة خوسيه ثاباتيرو بأن يبقي قوات الجيش في ثكناتها.

كما طالبوا في لافتات رفعوها بأن تحترم إسرائيل قرارات الأمم المتحدة، وبأن يحاكم الزعماء الإسرائيليون الذين ارتكبوا جرائم حرب في كل من صبرا وشاتيلا ورفح وقانا 1 وقانا 2.

موقف الحكومة
ونظم المحتجون اعتصامهم بالتزامن مع مثول وزير الدفاع الإسباني خوسيه ألونسو لشرح قرار الحكومة إرسال ما يقارب 1100جندي للمشاركة في "اليونيفيل".

وقال الوزير أمام أعضاء البرلمان إن مهمة القوات الإسبانية هي "مهمة سلام صعبة ومن الواضح أنها ستكون محفوفة بالمخاطر".

من جانبه قال زعيم المعارضة في الحزب الشعبي ماريانو راخوي إن موقف الحزب سيكون "التأييد بترقب ناقد نظراً لتحالفات الحكومة الخارجية المريبة والتي من الممكن أن تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإسباني في الخارج وفي الداخل".

ولكن رئيس الحكومة ثاباتيرو رد عليه واصفا موقفه بأنه "خليط من المشاعر المشحونة بالشجون والمغالطات والرياء السياسي".




_________________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة