إيران ترجئ محادثاتها مع سولانا وروسيا تدرس العقوبات




أعلنت إيران إرجاء محادثات رفيعة المستوى كان متوقعا إجراؤها اليوم مع الاتحاد الأوروبي بشأن ملفها النووي، ورجحت أن تعقد بعد غد الجمعة.

وقال المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية إن سبب إرجاء المحادثات التي كان من المقرر مبدئيا إجراؤها في فيينا بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني ومنسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تم لأسباب إجرائية لم يحددها.

وقالت متحدثة باسم سولانا للصحفيين في بروكسل إن المسؤول الأوروبي مستعد للقاء لاريجاني في أي وقت، إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا تاريخ ومكان اللقاء.

وقد رجحت مصادر دبلوماسية في فيينا أن طهران تسعى للقاء وزراء أوروبيين بدلا من سولانا، وأن الأخير رفض دعوة لإجراء المباحثات في طهران بدلا من فيينا.

وكان من المقرر أن تعقد هذه المحادثات قبل اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في برلين غدا الخميس لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي. وأكدت الخارجية الألمانية انعقاد هذا الاجتماع بمشاركة موظفين كبار من الدول الست.


تطور لافت
وفي مؤشر على نفاد صبر المجتمع الدولي، قالت روسيا إنها تدرس دعم فرض عقوبات اقتصادية دولية على إيران بسبب رفضها وقف نشاطاتها النووية المثيرة للجدل مع ضمان استبعاد الخيار العسكري ضدها.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الرسمية عن الوزير قوله خلال زيارة إلى جنوب أفريقيا إن بلاده ستدرس هذه المسألة من كافة الأوجه وبشكل شامل استنادا إلى هدفها بعدم السماح بانتشار أسلحة الدمار الشامل أو التكنولوجيا المرتبطة بذلك.

من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي للتمسك بالحوار لحل الأزمة النووية الإيرانية، كما دعا لما سماه نهجا تدريجيا لمحو الخلافات بين الولايات المتحدة التي تطالب بفرض عقوبات على إيران وكل من روسيا والصين اللتين تعارضان فرض العقوبات.

تأتي هذه الدعوة ردا على ما يبدو تصعيد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الثلاثاء من هجومه على طهران قائلا إن "العالم الحر لن يسمح لها بتطوير سلاح نووي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة