واشنطن تتمسك بمعاقبة إيران والوكالة الذرية تبحث ملفها

International Atomic Energy Agency (IAEA) board of governors opens talks, 07 March 2006 in Vienna. In Washington on Teusday, the United States

أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ثقتها في فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على إيران في حال استمرار رفضها التخلي عن طموحاتها النووية.

وقالت في تصريح لإحدى شبكات التلفزة الأميركية إن بلادها لا تحاول تضخيم الخطر النووي الإيراني معتبرة أن برنامج طهران النووي يحيطه الغموض ويثير مشكلات. وأكدت أن واشنطن تسعى لبناء تحالف من الدول "التي تدرك هذا الخطر".

وقد بدأ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا في فيينا للاستماع لتقرير من مدير عام الوكالة محمد البرادعي حول البرنامج النووي الإيراني. وأشاد البرادعي في بداية تقريره بالتقدم الذي تحقق في المحادثات الأوروبية مع طهران.

لكن من المستبعد أن يتخذ المجلس قرارات حاسمة بشأن الملف في ضوء إصرار واشنطن على معالجة الملف داخل مجلس الأمن.

undefined

الدول الكبرى
كما تستمر المشاورات بين الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا في ضوء نتائج محادثات فيينا أمس بين المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

وقد نفى السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة علي أصغر سلطانية أن تكون طهران عرضت تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة شهرين. وقال سلطانية إنه لم يتم التطرق لهذا الموضوع خلال محادثات سولانا ولاريجاني.

وكان الاجتماع قد انتهى بالحديث عن تحقيق تقدم والاتفاق على عقد محادثات أخيرة الأسبوع المقبل. ومازال الأمل يحدو عدة دول مثل روسيا في تراجع إيراني في اللحظة الأخيرة بقبول عرض الحوافز مقابل وقف التخصيب.

ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لارفوف في تصريحات صحفية أن بذل جهود إضافية مع طهران سيؤدي لتحقيق النتائج المرجوة. وقال لافروف إنه لا يمكن وصف الرد الإيراني على عرض الحوافز بالمرضي لكنه يبقي الباب مفتوحا أمام الحوار.

ولم يستبعد لافروف خيار العقوبات لكنه أكد يأتي في حالة الوصول لطريق مسدود. واتهم في هذا السياق واشنطن بالسعي لتحقيق مصالحها بتصعيد المواجهة عن طريق السعي لفرض عقوبات كاملة وقال إن الحديث مع طهران عبر توجيه الإنذارات أمر غير عقلاني.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة