قتيلان بكولومبو واستمرار المعارك شمالي شرقي سريلانكا

انفجار كولومبو جاء في غمرة القتال شمالي شرقي البلاد (رويترز)
قتل شخصان وجرح سبعة آخرون بانفجار في العاصمة السريلانكية كولومبو يبدو أنه استهدف معارضا لجبهة نمور التاميل التي تخوض منذ 14 يوما قتالا ضد القوات الحكومية.

وقال الجيش وشهود عيان إن سيارة ملغومة انفجرت في حافلة صغيرة بحي سكني وسط العاصمة السريلانكية كولومبو، مما أدى على مقتل شخصين أحدهما طفلة عمرها ثلاث سنوات.

وقال مسؤولون عسكريون إنهم يعتقدون أن الحافلة لسياسي من أقلية التاميل ولكنه معارض لجبهة نمور تحرير تاميل إيلام.

جاء ذلك فيما استمر القتال بين المتمردين والقوات الحكومية متركزا حول موارد المياه في منطقة ترينكومالي شمالي شرقي البلاد.

وبعدما أقنع مبعوث السلام النرويجي اللواء أولف هينريكسون المتمردين بإعادة فتح بوابة ممر مائي كانوا أغلقوها ووقف القتال كثف الجيش السريلانكي هجماته، وسمعت أصوات انفجارات بعد الفجر من المنطقة المتنازع عليها.

قتلى الإغاثة
من ناحية ثانية أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بجهود الإغاثة من أمواج المد العاتية (تسونامي) والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون عن "صدمته" أمس الاثنين بسبب إعدام 17 من عمال الإغاثة في سريلانكا وطالب بإجراء تحقيق "لاعتقال مرتكبي تلك الجريمة وإحالتهم للعدالة".

وخلال الليلة الماضية نقل عمال المساعدات إلى بلدة ترينكومالي جثث 17 من رفاقهم المحليين الذين عثر عليهم قتلى في بلدة موتور التي ضربتها المعارك شرقي البلاد حيث كانوا يعملون بمشروعات إعادة الإعمار.

وقال زملاء لهم إن أغلبهم أطلق عليهم الرصاص في الرأس فيما يشبه عمليات إعدام وكان ذلك أكبر عدد من القتلى في صفوف عمال المساعدات في حادث واحد منذ مقتل 24 شخصا على الأقل بتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003.

وقالت منظمة (التحرك ضد الجوع) إنها بانتظار نتائج فحوص الطب الجنائي، وإنها قد تطلب المساعدة من الأمم المتحدة أو الصليب الأحمر لكشف حقيقة ما حدث.

المصدر : وكالات