تايبيه تندد ببكين بعدما أنهت تشاد علاقاتها بتايوان

أدانت تايوان الصين الأحد بعدما قررت تشاد تحويل علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان إلى علاقات مع الصين، وهو ما اضطر رئيس وزراء تايوان سو تسينغ تشانغ لإلغاء خططه لزيارة تشاد في اللحظة الأخيرة.

واحتجت تايوان التي تعتبرها الصين إقليما مارقا، ضد خطوة تشاد التي قلصت عدد الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع تايوان إلى 24 دولة.

وأعرب ميشال لو المتحدث باسم الخارجية التايوانية عن إدانة بلاده القوية للصين واحتجاجها على خطوة تشاد لأنها لم تلتزم بتعهدها.

وأضاف "حصلنا على معلومات بهذا الشأن في وقت مبكر وأرغمنا تشاد على تفسير ما كان يحدث، وبمقدورنا أيضا أن نرى أنه حينما تفاوضت الصين مع تشاد فقد أرادت أن تخلق وضعا محرجا لرئيس الوزراء خلال رحلته".

وقال ليو جيانتشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية إن بلاده راغبة في تطوير علاقات دبلوماسية طبيعية مع جميع الدول استنادا لمبدأ صين واحدة، وأضاف حينما تتأكد الأنباء فسنصدر إعلانا فوريا.

وكان من المقرر وصول سو لتشاد اليوم في رحلة تستمر خمسة أيام يحضر خلالها حفل تنصيب الرئيس إدريس ديبي الذي أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثالثة مطلع مايو/أيار الماضي.



مصالح
وكان مسؤول تشادي رفيع رفض نشر اسمه قال إن بلاده ستنهي علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان، وأن مسائل تتعلق بالمصالح وراء القرار مضيفا أن حكومته ستقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الصين.

وأوضح أن تشاد هي التي بادرت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان، مشيرا إلى أن بيانا سيصدر اليوم يعلن إقامة علاقات رسمية مع الصين التي كثفت حملة دبلوماسية وتجارية في أفريقيا لزيادة نفوذها هناك وإبعاد منافستها الصغرى تايوان.

وكانت تشاد المنتجة للنفط واحدة من ست دول أفريقية لاتزال تقيم علاقات مع تايبيه، وقدمت تايوان على مدار سنوات مساعدات للمشروعات الصحية والزراعية والبنية التحتية في تشاد، ووقعت شركتها النفطية الحكومية مؤخرا اتفاقا للتنقيب عن النفط هناك.

المصدر : رويترز