عـاجـل: المجلس الأعلى للدولة في ليبيا: حفتر والدول الداعمة له يرغبون في عودة الإرهاب إلى مدينة سرت

السلام الهندي الباكستاني على المحك بعد تبادل طرد دبلوماسيين

حافلة استقلها مسؤولون هنود قبل شهور لباكستان تعبيرا عن الرغبة بالسلام (الفرنسية-أرشيف)

حذرت الهند جارتها باكستان من أن إبعاد دبلوماسي لها من إسلام آباد من شأنه أن يفسد محادثات السلام بين البلدين.

يأتي هذا التحذير بعد أن طلبت باكستان من مسؤول القسم القنصلي بالمفوضية السامية الهندية في إسلام آباد مغادرة البلاد خلال 48 ساعة. وعللت الحكومة طرد الدبلوماسي بانخراطه في أنشطة "غير مرغوب فيها".

وردت الهند بعد ساعات بطرد مستشار سياسي في المفوضية السامية الباكستانية في نيودلهي وذلك ردا على طرد دبلومسيها.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري أن نيودلهي أبعدت دبلوماسيا باكستانيا مقابل إبعاد بلاده لدبلوماسي هندي.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام إن الدبلوماسي ضبط "متلبسا" بالمشاركة في أنشطة "تخالف الأعراف الدبلوماسية" في إشارة للقيام بأعمال تجسسية.

وأضافت أن الحكومة الباكستانية كانت ترغب في الإبقاء على المسألة سرا بعيدة عن عيون الإعلام كما طلبت من المفوضية السامية التكتم في معالجتها للقضية.

نسف السلام
ووجهت الهند على لسان متحدث باسم وزارة الخارجية السبت تحذيرا إلى إسلام آباد مؤكدة أن قرار باكستان "سينسف" عملية السلام بين الدولتين النوويتين الجارتين.

وإجراءات الطرد هذه بين البلدين تعد الأولى منذ بدء عملية السلام بين البلدين الجارين التي انطلقت قبل نحو عامين.

ويأتي هذا التوتر في العلاقات بين إسلام آباد ونيودلهي بعد التفجيرات التي استهدفت في 11 يوليو/تموز قطارات ومحطات في مومباي وضواحيها أوقعت 183 قتيلا ونحو 900 جريح.

وإثر الحادث وجه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أصابع الاتهام لباكستان عندما قال إن واضعي القنابل حصلوا على دعم "من الجانب الأخر من الحدود" ودعا حينها إسلام آباد إلى مكافحة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات