عـاجـل: الخارجية الإيرانية: المحادثات مع أوروبا متواصلة وننتظر منها اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ التزاماتها

كوريا الشمالية تسحب صاروخا بطور الإعداد للتجربة

سحب الصاروخ لتطويره أم بسبب المعارضة الدولية؟ (الفرنسية)

ذكرت تقارير صحفية اليوم أن كوريا الشمالية سحبت صاروخا ثانيا من نوع "تايبودونغ-2" بعيد المدى من منصة إطلاقه, بعدما أثار وجوده تخوفا من تجربة إطلاق جديدة كتلك التي أثارتها التجربة الأولى لصاروخ مشابه يوم الخامس من الشهر الماضي.

 

ونسبت صحيفة "يونغانغ" الكورية الجنوبية إلى مسؤول في الاستخبارات الكورية الجنوبية قوله إن صورا جوية أشارت إلى أن الصاروخ الثاني تايبودونغ-2 نقل من منصة إطلاقه من موسودانري إلى مكان مجهول.

 

وأبدى المسؤولون الكوريون الجنوبيون حيرتهم حيال هذا الإجراء, وما إذا كان ينطوي على إجراء تحسينات بعد انفجار الصاروخ الأول أثناء طيرانه, أم تخلي بيونغ يانغ عن الفكرة نتيجة الرفض الدولي للتجربة الأولى.

 

وصاروخ "تايبودونغ-2" بعيد المدى الذي أطلقت كوريا الشمالية سبعة منه الشهر الماضي, يمكنه نظريا إصابة ولاية ألاسكا الأميركية, إلا أن الصواريخ أثناء التجربة سقطت جميعها في بحر اليابان.

 

ورغم ذلك فإن الاستخبارات الكورية الجنوبية حذرت من وجود صاروخ آخر من النوع نفسه على منصة الإطلاق في موسودانري.

 

وتبنى مجلس الأمن يوم 15 يوليو/تموز الماضي قرارا بالإجماع يدين إجراء التجربة, رغم أن كوريا الشمالية توعدت بمتابعة تجاربها.

 

صلة إيرانية

"
معهد أبحاث كوري جنوبي: تطوير الصاروخ تايبودونغ-2 جرى بالاشتراك مع إيران, في إشارة إلى صاروخي شهاب-5 و6 الإيرانيين
"
وفي بعد آخر لمسألة الصواريخ الكورية الجنوبية قال معهد أبحاث كوري جنوبي إن بيونغ يانغ تعمل عن كثب مع طهران في تطوير صواريخها طويلة المدى ربما باستخدام تقنية صينية وتبني قواعد ضخمة للتحضير لنشرها.

 

وقال معهد الشؤون الخارجية والأمن القومي في تقرير إن كوريا الشمالية تبني مواقع جديدة قرب المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود, لصواريخ قصيرة المدى وتنشر صواريخ تم تحسين دقة تصويبها يمكنها ضرب معظم اليابان.

 

وذكر التقرير أن "تطوير الصاروخ تايبودونغ-2 جرى بالاشتراك مع إيران ويحتمل أن يكون قد تم استخدام تقنية صينية في تطوير محركه"، في إشارة إلى صاروخي شهاب-5 و6 الإيرانيين.

 

وهذا التعاون يتم في إطار شبكة دولية تضم باكستان جعلت من الممكن لكوريا الشمالية الفقيرة تطوير ونشر صواريخ رغم الموارد الشحيحة والتجارب المحدودة, حسب تقرير المعهد الكوري الجنوبي.

 

وكان المبعوث الأميركي للمحادثات السياسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي كريستوفر هيل, أبلغ الكونغرس الأميركي بأن إيرانيا واحدا أو أكثر شهدوا إطلاق الصاروخ, وهو ما يزيد من القلق الأميركي.

المصدر : وكالات