عـاجـل: ترامب: لا أعتقد أننا بحاجة للسحب من المخزون الاحتياطي الإستراتيجي للنفط بعد هجمات أرامكو

استنفار كوبي وقلق على صحة كاسترو وواشنطن تترقب

المجموعة التي فوضها كاسترو صلاحياته ويبدو راؤول بلباس عسكري (الفرنسية)

ردت كوبا بغضب على تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش التي طالب فيها الشعب الكوبي إلى إحداث تغيير ديمقراطي في البلاد, وسط حالة من القلق بسبب مرض الرئيس الكوبي فيدال كاسترو.

 

بوش وفي أول موقف يعبر فيه شخصيا عن الوضع بكوبا, قال أمس للشعب للكوبي في بيان "سنؤيدكم في جهودكم لتشكيل حكومة انتقالية في كوبا ملتزمة بالديمقراطية".

 

وفي رده على بيان بوش قال رئيس تحرير مجلة الشباب الشيوعي روجيليو بولانكو في التلفزيون الكوبي إن نداءات بوش عقيمة وإن "الطريقة الوحيدة لتنفيذ خطة تغيير النظام في كوبا هي بالقوة والقوة لن تنفع".

 

وحذر بولانكو الإدارة الأميركية من أن "راؤول ممسك بقوة بزمام الأمة ويقود القوات المسلحة التي لديها تجربة قتالية وخبرة دولية.. لا تخطئوا في الحسابات".

 

كما بث التلفزيون الرسمي في وقت متأخر من ليل الخميس برنامجا خاصا عن "ذئاب اليمين المتطرف الأميركي ومافيا ميامي"، في إشارة إلى المعارضين الكوبيين المدعومين أميركيا.

 

وكان كاسترو الذي يحكم بلاده منذ 47 عاما, نقل صلاحياته إلى شقيقه راؤول كاسترو عقب إجرائه عملية جراحية في الأمعاء.

 

واتهم المعلقون في كوبا بوش بدعم الجماعات المعارضة لكاسترو التي تعيش في المنفى بمدينة ميامي الأميركية وتشجيعهم على القيام بانتفاضة ضد الحكومة الكوبية.

 

وفي ظل هذه التطورات المتلاحقة تعمل هافانا على تعزيز دفاعاتها واستنفار قطاعاتها السياسية والعسكرية في مواجهة "عدوان عسكري" أميركي.

 

ودعا المنسق الوطني للجان الدفاع عن الثورة -أقوى منظمة جماهيرية في البلاد- الأعضاء إلى "تكثيف عمليات الحراسة على أماكن العمل وفي المزارع الجماعية والتعاونيات".

 

الموقف الأميركي

واشنطن تنتظر رحيل كاسترو(الفرنسية)
وزارة الخارجية الأميركية سبقت بوش بإعلان أن "فرض راؤول كاسترو ينكر على الشعب الكوبي حقه في انتخاب حكومته بحرية".

 

كما قدم أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يحمل اسم "قانون المرحلة الانتقالية في كوبا" لدعم المعارضة الكوبية. وقال عضو المجلس بيل نيلسون أحد الذين عملوا على النص إن "هذا الأسبوع فرصة انتظرناها عقودا".

 

ودعا الإدارة إلى تقديم دعم مالي للمنشقين "وقد تتمكن بذلك من البدء في التأثير فورا على ما يجري في الجزيرة"، معتبرا أنه ستكون هناك "مرحلة انتقالية".

 

ودعت المؤسسة الكوبية الأميركية -أكبر منظمة للاجئين الكوبيين في الولايات المتحدة وتتمتع بنفوذ كبير- في وقت متأخر من مساء الأربعاء إلى "انتفاضة عسكرية أو مدنية" في كوبا لإسقاط النظام.

 

ورغم كل هذه التداعيات فإن البيت الأبيض رفض التكهن بصحة الزعيم الكوبي, وقال إنه لا يستطيع الجزم بما يحدث في كوبا.

المصدر : وكالات