ضجة في إسرائيل بعد ظهور صور جديدة لآراد

وزير الأمن الداخلي قال إن الفيلم أعلم إسرائيل بأشياء لم تكن تعرفها (الفرنسية)
أثارت صورة ملتقطة قبل عام 1989 للطيار العسكري الإسرائيلي رون آراد ضجة في إسرائيل تركزت حول نقص المعلومات عنه منذ سقوط طائرته فوق لبنان واختفائه بعد ذلك.

جاء ذلك بعد يوم من بث فضائية "LBC" اللبنانية لقطات ترويجية من فيلم وثائقي أعدته عن آراد وتنوي بثه في 6 سبتمبر/أيلول المقبل. وكررت محطات تلفزة إسرائيلية نشر اللقطات بصورة لفتت نظر الجمهور الإسرائيلي المتعطش لمعرفة مصير الطيار المفقود وما إن كان على قيد الحياة.

وذكر مسؤولون أن الصور الجديدة لم تقدم دليلا بشأن ما إن كان آراد ما زال على قيد الحياة، لكنها نبهت إلى الحجم الضئيل للمعلومات المتوفر لدى أجهزة الاستخبارات بشأنه.

وقال العضو في الكنيست عامي أيالون وهو رئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي شين بيت -في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة- إن ما فعلته الصورة الجديدة لآراد هو تعريفنا بأن هنالك أشياء كثيرة لا نعرفها عنه. وأضاف أن هنالك عددا وفيرا من المواد تتحرك بين جهات فردية لا نعلم عنها أي شيء.

وعبر وزير الأمن الداخلي آفي دختر -وهو رئيس سابق للشين بيت أيضا- ورئيس الموساد السابق داني ياتوم عن آراء مشابهة.

وبشأن اللقطات ذاتها قال نفتالي غلينسبرغ -وهو سينمائي شارك مع سينمائيين فرنسيين ولبنانيين بإنتاج الفيلم- إنه ليس خبيرا وكان لدي شكوك بشأنها، مضيفا أنها يرجح أن تكون اللقطات "حقيقية".

وأوضح غلينسبرغ أن الشخص الذي ظهر في الفيلم لا يشبه آراد فحسب بل أن صوته هو ذات صوت الطيار المفقود.

وقال غلينسبرغ إن اللبنانيين الذين شاركوا في الفيلم رفضوا الكشف عن مصدر الفيلم كما رفضوا تقديمه إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية لتفحصه.

يشار إلى أن آراد كان ينفذ غارة جوية عام 1986 عندما أسقطت طائرته ووقع في أسر حركة أمل الشيعية.

وعرضت الحركة مبادلة الطيار مقابل إطلاق مئتي أسير لبناني و450 أسيرا فلسطينيا عام 1987 وأرفقت عرضها بصور ظهر فيها آراد حيا، إلا أن إسرائيل رفضت الصفقة. وانتقل آراد إلى ما يعرف باسم أمل الإسلامية المقربة من إيران قبل أن تختفي آثاره وهو ما دعا إسرائيل إلى الادعاء أنه بات في قبضة طهران الأمر الذي نفته الأخيرة.

المصدر : أسوشيتد برس