عـاجـل: منظمة الصحة العالمية: تنقل الناس وسفرهم بشكل يومي يعني مواجهة مخاطر دائمة لانتشار الفيروس

أحمدي نجاد يتمسك بالنووي ويدعو بوش لمناظرة تلفزيونية

أحمدي نجاد شن هجوما على الأمم المتحدة وهيمنة الدول الكبرى عليها (رويترز-أرشيف)

استبعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تحرك مجلس الأمن الدولي ضد بلاده على خلفية برنامجها النووي, مؤكدا أن طهران عرضت إطارا لمحادثات في سياق ردها على العرض الذي تقدمت به الدول الست.
 
وجدد أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي بطهران تمسك بلاده ببرنامجها النووي قائلا إن "الطاقة النووية السلمية حق للأمة الإيرانية وقد اختارت هذا الطريق على أساس القواعد الدولية, وهي تريد استخدامها ولا أحد يستطيع أن يمنعها". ويأتي ذلك قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لوقف طهران تخصيب اليورانيوم.
 
كما هاجم الدور الأميركي والبريطاني في العالم خلال الستين عاما الماضية, مقترحا إجراء "مناظرة تلفزيونية مع السيد جورج دبليو بوش للحديث عن الشؤون الدولية وسبل حل هذه القضايا", مشترطا أن تكون تلك المناظرة غير خاضعة للرقابة, خصوصا للشعب الأميركي.
 
وانتقد الرئيس الإيراني أيضا ما أسماه النظام الحاكم في العلاقات الدولية واصفا إياه بـ"الظالم", معتبرا أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسيئان استغلال وضعهما المتميز في النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية وأن تلك الامتيازات التي تتمتعان بها هي "أصل الاضطرابات في العالم".

محادثات وزارية
لاريجاني طالب بمحادثات بين بلاده وبين الدول الخمس بمجلس الأمن وألمانيا (رويترز)
وتأتي تصريحات أحمدي نجاد بعد دعوة طهران إلى إجراء محادثات على المستوى الوزاري مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في جميع المسائل المتعلقة بالبرنامج النووي.
 
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني اقترح مفاوضات "على المستوى الوزاري" مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا، للبحث في جميع المسائل خصوصا الملف النووي.

وقال لاريجاني إن هذه المفاوضات يمكن أن تجرى في أي مكان أو زمان، ويمكن أن تشمل جميع القضايا التي تهم الجانبين خصوصا الملف النووي.
 

تغطية خاصة
استعداد فرنسي
من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن بلاده "مستعدة لاستئناف الحوار" مع إيران حول برنامجها النووي لكن بدون التخلي عن مطلب تعليق الأنشطة النووية الحساسة.
 
وقال دوست بلازي للسفراء الفرنسيين المجتمعين في باريس في إطار مؤتمرهم السنوي إن "السلطات الإيرانية تقول إنها منفتحة على الحوار ومستعدة لمعاودة المحادثات" و"فرنسا مستعدة أيضا لمعاودة الحوار من دون التخلي عن شرط تعليق الأنشطة الحساسة".

وأكد ضرورة أن يكون الحوار "واضحا وملموسا ومسؤولا" معربا عن رغبته في أن يكون "سريعا مع إرادة في المناقشة الجدية والحرص على إيجاد حلول للمشكلة النووية الإيرانية".
المصدر : الجزيرة + وكالات