هيلاري تستعد لانتخابات الرئاسة وارتفاع في شعبيتها

هيلاري كيلنتون تنشغل حاليا بانتخابات الكونغرس (رويترز-أرشيف)

ذكرت مصادر صحفية أميركية أن هيلاري زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون تستعد لخوض الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي، للفوز بترشيحه في  انتخابات رئاسة الولايات المتحدة المقبلة العام 2008.

لكن هيلاري تركز حاليا على خوض معركة انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بهدف الاحتفاظ بمقعدها بمجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.

مديرو حملة هيلاري الانتخابية يشجعونها بالفعل على إعلان نواياها بشأن الرئاسة بهدف الحصول على الدعم المالي والسياسي، قبل موعد تقديم الترشيحات داخل الحزب الديمقراطي في الربيع المقبل.

وكشفت مجلة تايم أن هيلاري حصلت حتى الآن على 33 مليون دولار تبرعات لحملتها الانتخابية، قد يتم وضع عشرة ملايين منها جانبا على أن تستعمل بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما جمعت حولها فريقا من 32 موظفا يعملون بدوام كامل و13 مستشارا سياسيا، وحددت المواضيع الأساسية التي ستركز حملتها عليها بسياسة الطاقة والاقتصاد من ضمن مواضيع أخرى. وخصصت أيضا بريدا إلكترونيا لتلقي الرسائل من كل مناطق الولايات المتحدة والرد عليها.

"
هيلاري تتمتع بتأييد متزايد لدى الرأي العام الأميركي والاستطلاعات تؤكد تفوقها على زملائها الديمقراطيين والمرشح المرجح للحزب الجمهوري
"
استطلاعات
هيلاري تحظى -بحسب مجلة تايم- بدعم زوجها الذي يعتبر مستشارها السياسي الأول، وبدأ بالفعل في الحديث إلى أنصار الحزب الديمقراطي عن الموضوع. 

وقد أثارت عضو مجلس الشيوخ  خلال ولاياتها بالكونغرس حفيظة الجمهوريين بهجومها المستمر على توجهاتهم.

ويبدو أيضا أنها تكتسب تأييدا متزايدا بين الأميركيين، وأظهر استطلاع للرأي قامت به تايم أن 53% من المستطلعين ينظرون بإيجابية إلى هيلاري، لتتفوق بذلك على كل المرشحين الآخرين المحتملين بالمعسكر الديمقراطي.

فقد عبر 49% من المستطلعين فقط عن رأي إيجابي في نائب الرئيس السابق آل غور، مقابل 46% لعضو الشيوخ جون إدواردز و45% للمرشح السابق للانتخابات الرئاسية جون كيري.

وأشارت المجلة إلى أن ردود الفعل السلبية عنها التي بلغت 44% من المستطلعين كانت أقل من الردود السلبية التي أثارها كيري وغور. بالمقابل أشار استطلاع تايم أن عضو الشيوخ جون ماكين وهو الأوفر حظا ليكون مرشح الجمهوري للانتخابات المقبلة، يتفوق على هيلاري بنقطتين على صعيد تأييد الناخبين الأميركيين.

المصدر : وكالات