عـاجـل: رويترز: عودة أرامكو السعودية إلى طاقاتها الكاملة من إمدادات النفط قد تستغرق أسابيع وليس أياما

كولومبو تعلن استعدادها للتفاوض مع متمردي التاميل

ماهندا راجابكسي أعرب عن استعداده للتفاوض وقال إن عمليات الجيش رد على التاميل (رويترز-أرشيف)

أعرب الرئيس السريلانكي ماهندا راجابكسي عن استعداده للتفاوض مع متمردي جبهة نمور تحرير التاميل إيلام لإنهاء أسوأ قتال تشهده البلاد منذ هدنة عام 2002.

وقال راجابكسي أمس أمام رؤساء تحرير الصحافة المحلية إن الباب ما زال مفتوحا أمام المفاوضات، وأكد عدم وجود حرب معتبرا أن ما فعله الجيش السريلانكي هو إجراءات دفاعية بعد تعرضه للهجوم، وأنه مسؤول عن الرد على كل ما يهدد الأمن القومي.

وأوضح أنه لم يكن لديه خيار آخر، وأنه لن يسحب الجيش إلى العاصمة كولومبو ويهدي شبه جزيرة جفنا لنمور التاميل تحت أي ظرف كان.

وكان مستشار الرئيس باليثا كوهونا قد كرر الخميس أن الحكومة مستعدة للتفاوض بأي مكان وزمان مع المتمردين الذين يطالبون بحكم ذاتي واسع في شمال شرق البلاد حيث الأغلبية من التاميل.

وذكر أن ما فعله الجيش كان مجرد مقاومة في وجه هجمات نمور التاميل بالمناطق التي تسيطر عليها الحكومة طبقا لقرار وقف النار لسنة 2002.

وأكد كوهونا أيضا أن نمور التاميل أبدوا انفتاحا في هذا الاتجاه الجمعة الماضي عن طريق بعثة مراقبة وقف إطلاق النار في سريلانكا لكن متمردي التاميل نفوا ذلك.

واندلعت المعارك بين الجيش ونمور التاميل في 26 يوليو/ تموز الماضي بعد أن بدأت المواجهات في شمال شرق البلاد من أجل السيطرة على قناة ري صغيرة ثم انتقلت الجمعة إلى شبه جزيرة جفنا في الشمال.

ويقول الجيش إن نمور التاميل يحاولون استعادة جفنا التي كانوا يسيطرون عليها بين 1990 و1995، وهي جزيرة ولد فيها العديد من أعضاء قيادة المتمردين وتعد أساسية في معركتهم من أجل إقامة وطن للتاميل.

الجيش أعلن مقتل نحو 50 متمردا في مواجهات اليوم (الفرنسية-أرشيف)
مقتل متمردين
وفي إطار المواجهات أعلنت وزارة الدفاع السريلانكية أن أكثر من خمسين شخصا معظمهم من المتمردين قتلوا اليوم الخميس في هجوم للجيش استمر عدة ساعات في شبه جزيرة جفنا المعزولة عن بقية الجزيرة بالأراضي التي يسيطر عليها المتمردون ويتم إمداد القوات الحكومية عن طريق الجو والبحر.

وأبلغ موظفو إغاثة أيضا عن قصف كثيف غير معتاد بنيران المدفعية الليلة الماضية حول ميناء ترينكومالي الشمالي الشرقي.

وقال مراقبو وقف إطلاق النار وهم من شمال أوروبا إنهم سينقلون العاملين معهم خارج ترينكومالي بعد اقتراب القصف بنيران المدفعية منهم، وسيغادر ثلثا البعثة المؤلفة من 60 شخصا في نهاية الشهر بعد أن طالب النمور بعودة أعضاء دول الاتحاد الأوروبي إلى بلادهم في أعقاب حظر أوروبي على جبهة النمور.

على صعيد آخر من المقرر أن يجتمع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ستيفن مان مع الرئيس ماهيندا راجاباكسي لبحث العنف المتفاقم لكن مع ضعف الاهتمام الدولي لا يتوقع كثيرون أي تغيير مفاجئ.

وقد هددت الحكومة الألمانية بتقليص التعاون بين ألمانيا وسريلانكا في مجال مساعدات التنمية وذلك بسبب اندلاع الصراع مجددا ومعاناة الشعب السريلانكي منه.

المصدر : وكالات