جيران اليابان غاضبون بسبب زيارة كويزومي لمزار تاريخي

ياباني بلباس الجيش الإمبراطوري أثناء زيارة جونيشيرو كويزومي (رويترز)

أثارت زيارة قام بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي لمزار ياسوكوني المثير للجدل اليوم, ردود فعل إقليمية غاضبة قد تعمل على تعميق الأزمة الدبلوماسية بين اليابان وجيرانها.

 

كويزومي, الذي كان يرتدي بزة رسمية وصل إلى المزار في الذكرى الستين لهزيمة الإمبراطورية اليابانية عام 1945, في زيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس حكومة يمارس صلاحياته, لهذا المكان في الخامس عشر من أغسطس/آب, منذ ياشوهيرو ناكاسوني قبل عشرين عاما.

 

وتعهد كويزومي عام 2001 بأن يزور كل عام هذا المكان الذي أقيم تكريما لـ2.5 مليون ياباني قتلوا من أجل بلادهم, وبينهم 14 مجرم حرب أعدمهم الحلفاء بعد 1945.

 

ورغم هذا الوعد فإن كويزومي حرص على عدم زيارة الموقع في الخامس عشر من أغسطس/آب, وهي ذكرى استسلام اليابان وكذلك ذكرى الموتى واليوم الوطني للمقاتلين القدامى.

 

غضب إقليمي

يابانية تحتج على زيارة كويزومي للمزار (الفرنسية)
زيارة كويزومي أثارت غضبا إقليميا في كل من الصين وكوريا الجنوبية, حيث عبرت الأخيرة عن خيبة أمل عميقة وغضب من تلك الزيارة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن رئيس الوزراء كويزومي يعرقل الروابط بين كوريا الجنوبية واليابان، ويلحق ضررا بالعلاقات الودية والتعاونية في شمال شرق آسيا بزيارة ضريح ياسوكوني من منطلق قومي.

 

أما الصين فقد اعتبرت أن تصرف كويزومي "يدمر الأسس السياسية للعلاقات الصينية اليابانية". واحتجت وزارة الخارجية الصينية بقوة على الزيارة وقال بيان للوزارة إن "مجرمي الحرب الذين يخلدهم النصب التذكاري كانوا بين المخططين والقادة الذين شنوا ونفذوا عدوانا خارجيا".

 

بيان الخارجية الصينية اعتبر أن الزيارة تعمل على "جرح مشاعر الشعب الصيني وفقد الثقة ليس فقط لدى المجتمع الدولي بل أيضا لدى الشعب الياباني".

 

المصدر : وكالات