عدوان إسرائيل على لبنان أمام مجلس حقوق الإنسان

لجنة حقوق الإنسان عقدت آخر اجتماع لها بجنيف في مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
يبحث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف إمكانية تبني مشروع قرار لإدانة إسرائيل على ما وصف بـ"الاستهداف الواسع للمدنيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية الحيوية" في لبنان.
 
ودعت تونس إلى اجتماع طارئ للمجلس -الثاني بعد ذلك الذي بحث الهجوم على غزة الشهر الماضي- بدعم من 15 دولة أي أكثر من الثلث القانوني.
 
وأيدت الدعوة روسيا والصين وجنوب أفريقيا, لكن دون أن يعرف ما إن كانت هذه الدول الثلاث تدعم مشروع القرار الذي يحظى حتى الآن بمساندة عشر دول.
 
تحقيق على مستوى عال
ويدعو مشروع القرار إلى إيفاد لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في "القصف المكثف للسكان المدنيين اللبنانيين" و"خروق حقوق الإنسان الصارخة والمنتظمة", خاصة منها مجزرة قانا التي قتل فيها 54 مدنيا حسب الحكومة اللبنانية, وأيضا للتحقيق في مدى توافق الأسلحة التي استعملتها إسرائيل مع القوانين الدولية.
 
الدول الإسلامية دعت إلى تحقيق رفيع المستوى خاصة في ما حدث بقانا (الفرنسية)
ويضم المجلس -الذي أنشئ في يونيو/حزيران الماضي على أنقاض اللجنة الأممية لحقوق الإنسان- 47 عضوا, لا توجد بينهم لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة, ويحتاج تمرير قرار إلى أغلبية 24 صوتا.
 
تخفيف اللهجة
ويتوقع أن تسعى دول من الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف لهجة مشروع القرار بدعوى أنه "منحاز تماما" لعدم ذكره لعمليات حزب الله في جنوب لبنان وهجمات الصواريخ على شمال إسرائيل.
 
وخلال شهر من المواجهة بين حزب الله وإسرائيل قتل نحو ألف لبناني أغلبهم مدنيون, و121 إسرائيليا أغلبهم عسكريون.
 
وقد اعتبرت البعثة الإسرائيلية في جنيف أن المبرر الذي قدم لعقد جلسة طارئة للمجلس يتجاهل ما أسمته "جرائم حرب لا تحصى يرتكبها حزب الله ضد المدنيين الإسرائيليين".  
المصدر : وكالات