واشنطن تكثف تحركاتها الدبلوماسية وبيونغ يانغ تصعد

كريستوفر هيل دعا كوريا الشمالية إلى العودة للمحادثات السداسية (الفرنسية-أرشيف)
 
كثفت واشنطن من تحركاتها بشأن أزمة الصواريخ الكورية الشمالية, معربة عن حرصها على اتباع الدبلوماسية في التعامل مع هذه القضية وعن أن "ثمة فرصة معقولة للنجاح".
 
وقال كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي مخاطبا مسؤولي بيونغ يانغ "إذا كانوا يريدون التفاوض فيجب أن يكونوا مستعدين لذلك في إطار العملية السداسية الأطراف" معتبرا في الوقت ذلك أن نظام كوريا الشمالية ازداد عزلة.
 
كما أعلن المسؤول الأميركي أن جميع الدول المعنية بأزمة الصواريخ الكورية الشمالية تبدي "حزما" حيال بيونغ يانغ، نافيا في الوقت ذاته وجود أي انقسام بالمجتمع الدولي في هذا الصدد.
 
ومن المقرر أن يلتقي هيل غدا في طوكيو وزير الخارجية الياباني تارو أسو والوفد الياباني المفاوض بالمحادثات السداسية, حيث يتوقع أن تركز المباحثات على مشروع قرار قدم لمجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات على كوريا الشمالية.
قرار صارم
أما نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فصرح أن هناك مشروع قرار "صارم" سيطرح على مجلس الأمن خلال الأسابيع القليلة. وطالب في مقابلة تلفزيونية بكين إلى لعب دور أساسي لحل الأزمة بسبب علاقاتها مع كوريا الشمالية.
 
من جهته اعتبر وزير الخارجية الياباني أن من حق بلاده مهاجمة كوريا الشمالية لحماية نفسها في حال كان هناك خطر نووي مباشر يهددها.
 
بدورها قالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو مارس إن على مجلس الأمن الدولي أن يمارس ضغوطه على بيونغ يانغ لردعها من القيام بأي هجمات صاروخية.
 
الزعيم الكوري صعد لهجته حيال واشنطن (رويترز-أرشيف)
حرب شاملة
وتأتي تلك التصريحات في وقت رفض فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل تقديم أي تنازل إلى من وصفهم بـ"أعدائنا الدائمين, الإمبرياليين الأميركيين" مبديا استعداد بلاده للدخول في "حرب شاملة" في حال حاولت واشنطن "الثأر".
 
وحول التهديدات بفرض عقوبات على بلاده هدد جونغ إيل بـ"تحرك أكثر قوة" من التجارب الصاروخية, وأبدى سخريته من التصريحات الأميركية التي أشارت إلى أن بلاده وصلت إلى حافة الهاوية.
المصدر : وكالات