واشنطن وطوكيو تتوعدان كوريا الشمالية وسول تتأهب

A South Korean policeman talks on a walkie-talkie as he stands

صعدت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لهجتها ضد كوريا الشمالية عقب إطلاق الأخيرة لصواريخ يعتقد أن أحدها بعيد المدى, رغم التحذيرات والتهديدات باتخاذ إجراءات ضدها.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن بيونغ يانغ تتحدى المجتمع الدولي بتجربتها الصاروخية الجديدة التي أجرتها في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
كما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي أن بلاده ستجري مشاورات دبلوماسية بشأن احتمالات إحالة ملف بيونغ يانغ لمجلس الأمن. وأضاف أن مسألة الإحالة ستكون من بين الخيارات التي ستناقشها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال لقائها بنظرائها في المحادثات السداسية.
 
ووصف هادلي التجارب بأنها "تصرف استفزازي" لكنه قلل من شأن تجربة إطلاق الصاروخ (تايبودونغ 2) الذي يعتقد أنه قد يصل إلى السواحل الأميركية، قائلا "إن صاروخا يفشل في إكمال مساره بعد 40 ثانية من إطلاقه لا يشكل تهديدا لأراضي الولايات المتحدة".
 
undefinedوقال مسؤول بالخارجية الأميركية إن رايس على اتصال بنظرائها في المحادثات السداسية منذ إطلاق الصواريخ, مضيفا أن كريستوفر هيل مساعدها وكبير المفاوضين مستعد للتوجه إلى المنطقة بأقرب وقت ممكن.
 
اجتماع عاجل
وفي نفس السياق قال سفير فرنسا بمجلس الأمن جان مارك دولا سابليير إن المجلس سيعقد اليوم جلسة مغلقة لبحث القضية. وأضاف سابليير الذي ترأس بلاده المجلس أنه "تلقى طلبا من سفير اليابان لعقد الاجتماع".
 
من جهتها أعربت الحكومة اليابانية عن بالغ أسفها لإجراء تجارب الصواريخ الكورية الشمالية، وقال المتحدث باسمها شينزو أبي إن بلاده تدرس فرض عقوبات اقتصادية على بيونغ يانغ.
 
وأضاف أن طوكيو وواشنطن ستعملان على اتخاذ "التدابير الملائمة " وأن اليابان "ستعتمد أي عقوبات ممكنة". ومع ذلك فقد دعا المتحدث الياباني كوريا الشمالية مجددا إلى العودة للمحادثات السداسية المتعلقة ببرنامجها النووي وبدون أي شروط.

 
رفع التأهب
أما كوريا الجنوبية فدعت إلى اجتماع طارئ للوزراء المعنيين بالأمن القومي لمناقشة هذه القضية. وذكر مسؤول بسول أن وزارة الدفاع والخارجية والتوحيد ورئيس الاستخبارات سيكونون من بين الحاضرين للاجتماع.
 
undefinedونقلت وكالة أنباء يونهاب عن مصدر عسكري كوري جنوبي، قوله إن الجيش رفع درجة التأهب عقب إطلاق الصواريخ.
 
وتأتي تلك المواقف والتحركات الدبلوماسية بوقت تضاربت فيه الأنباء عن عدد الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية، ففيما أفادت سول بأنها عشرة بينها صاروخ بعيد المدى من نوع تايبودونغ 2، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها ستة فقط. أما طوكيو فأشارت إلى خمسة صواريخ.
 
وفي وقت سابق أعلن مسؤول كبير بالبنتاغون أن من بين الصواريخ التي أطلقت صاروخين من نوع سكود قصير المدى.
 
وأوضحت وكالة أنباء كيودو اليابانية أنه من المحتمل أن تكون بيونغ يانغ أطلقت أربعة صواريخ, مشيرة إلى أن أول صاروخين سقطا ببحر اليابان وقريبا من الساحل الغربي لجزيرة هوكايدو الشمالية.
المصدر : الجزيرة + وكالات