لاريجاني يرجئ زيارته لبروكسل والغرب ينتظر رد بلاده

لاريجاني تمسك برفض بلاده للموعد الذي حدده الغرب للرد (الفرنسية-أرشيف)

أرجأ كبير المفاوضين بالملف النووي الإيراني علي لاريجاني زيارته التي كانت مقررة اليوم الأربعاء لبروكسل، إلى الأسبوع المقبل، حسب ما أفاد مسؤول إيراني كبير.

وكان من المتوقع أن يكشف لاريجاني خلال وجوده ببروكسل اليوم عن الرد الأولي لطهران على عرض الحوافز الذي قدمه لها الغرب مقابل تخليها عن طموحاتها النووية.

كما كان من المقرر أن يلتقي لاريجاني بممثلين عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا وكذلك مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لمناقشة "النقاط الغامضة" في العرض حسب التأكيدات الإيرانية.

تغطية خاصة
وكانت المتحدثة باسم سولانا قد شددت على أهمية الحصول على رد إيراني على العرض "لكي نمضي قدما" واصفة العرض بالإيجابي والجريء.

لكن لاريجاني أكد في تصريحات لتلفزيون بلاده أن الرد النهائي على العرض لن يقدم اليوم الأربعاء، ولن يكون قبل السادس من الشهر المقبل.

وبعد تأجيل زيارة لاريجاني إلى بروكسل لم يتم التعرف بعد على مصير زيارته إلى مدريد والتي كان من المقرر أن يقوم بها غدا الخميس حيث سيلتقي وزير الخارجية الإسباني وفقا لتأكيدات من الجانبين الأسباني والإيراني، الذين أوضحا أن الزيارة ستأتي في أعقاب نهاية اجتماعاته في بروكسل.

الغرب ينتظر
من جهة أخرى قال دبلوماسيون غربيون إن الغرب ليس لديه خيار سوى أن ينتظر "بينما تحاول طهران كسب الوقت"، في الوقت الذي تنتهي فيه المهلة التي منحها لها الغرب في 12 من الشهر الجاري، أي قبل ثلاثة أيام من اجتماع زعماء مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني في روسيا.

الدعم الروسي والصيني لإيران يكسبها قوة بمواجهة الضغوط الغربية (الفرنسية-أرشيف)

وتهدد الولايات المتحدة باللجوء لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية، في حالة لم تقدم إيران ردها في الموعد المحدد، وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إنه من المحتمل أن يتم بحث بعض الإجراءات التي تتعلق بإجراء من مجلس الأمن.

لكن دبلوماسيا من مجموعة الثماني أكد أنه لا توجد مهلة يصاحبها زناد على حد تعبيره، "لن نستأنف العمل بشأن قرار بفرض عقوبات إذا لم ترد إيران بحلول الثاني عشر من الشهر الجاري، الروس والصينيون لا يريدون عمل أي شيء ما دامت طهران تبدو وأنها تدرس العرض بجدية"، وأردف قائلا إن إيران تمسك بجميع الأوراق.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طلب من طهران القبول بأسرع وقت ممكن بالعرض الغربي، والبدء بمحادثات قبل قمة مجموعة الثماني.

المصدر : وكالات