اتفاق بين المتمردين الطوارق وحكومة مالي بوساطة جزائرية

Inhabitants of the northeastern town of Kidal get onto a truck to leave the town 27 May 2006, following an uprising 23 May by Tuareg dissidents who took over two military camps

وقع المتمردون الطوارق وموفدون عن السلطات المالية اليوم في العاصمة الجزائرية اتفاق سلام توصلوا إليه الأسبوع الماضي بوساطة جزائرية ويهدف لنزع فتيل التمرد في شمال مالي والذي عاد للواجهة أواخر مايو/أيار الماضي.

وتقول الوساطة الجزائرية إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي ينص بالخصوص على أن "يتخلى المتمردون الطوارق السابقون عن المطالبة بالحكم الذاتي لمنطقتهم في حين تتعهد الحكومة المالية بالتسريع في تنمية المناطق الواقعة شمال البلاد.

وقد عبر أرلاس آغ يدار، الرجل الثاني في مجموعة المتمردين الذي قاد وفدهم خلال المفاوضات، عن ارتياحه، مؤكدا أن الاتفاق جيد ويمثل خطوة نحو ترسيخ السلام الذي تسعى إليه جميع الأطراف.

ومن جانبه عبر العقيد حسن فغاغا القيادي البارز للمتمردين الطوراق عن ارتياحه للاتفاق التي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، لكنه أبدى بعض التحفظات بشأن المسائل التي يتم توضيحها بالشكل الكافي لاعتبارات لغوية صرفة.

وحول إسهام ذلك الاتفاق في إنهاء حالة التمرد بالمنطقة قال فغاغا -وهو ضابط سابق بالجيش المالي- في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إنه من الصعب تصور ذلك لأن للقضية جذورا عميقة وبالتالي فإنها تحتاج لحلول جذرية.

وتقول مصادر رسمية مالية إن المتمردين الطوارق تخلوا عن مطالب الحكم الذاتي أو الحصول على وضع خاص أو إنشاء هياكل حكومة محلية في ما تعهدت الحكومة بتسريع التنمية في شمال البلاد.

وكان متمرودن من الطوارق بقيادة عدد من الضباط السابقين بالجيش المالي وعلى رأسهم حسن فغاغا هاجموا في 23 مايو/أيار ثكنتين عسكريتين في كيدال قبل أن ينسحبوا منهما إلى التلال المتاخمة للحدود مع الجزائر. وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط ستة قتلى.

المصدر : الجزيرة + وكالات