أوبرادور يطالب بإعادة الفرز بالمكسيك وكالديرون يؤكد فوزه

Andres Manuel Lopez Obrador, presidential candidate for the Party of the Democratic Revolution, gives a thumbs up after speaking to supporters in Mexico City's Zocalo square after Mexico's Federal Electoral Insititute announced that the margin between the leading contenders in the election was too narrow to call a winner using their rapid count method July 2, 2006

طالب المرشح اليساري للانتخابات الرئاسية بالمكسيك أندريس أنويل لوبيس أوبرادور بإعادة فرز الأصوات ورقة ورقة من البداية، بعد أن أظهرت نتائج رسمية أولية فوز منافسه اليميني فيليب كالديرون بفارق ضئيل.
 
وقال مرشح حزب الثورة الديمقراطية أوبرادور في مقابلة مع رويترز "من الأفضل أن نأخذ بضعة أيام آخرى حتى يكون هناك يقين في البلاد بدلا من أشهر من الشك".
 
من جهة أخرى أعلن مساعدو المرشح اليساري أن أوبرادور سيدعو إلى تنظيم مظاهرات احتجاجية بالشوارع احتجاجا على نتائج الانتخابات التي اتهمها بأنها حفلت بـ "المخالفات".
 
وأشارت مراسلة الجزيرة بالمكسيك إلى أن الولايات المتحدة قدمت تهنئتها بنتائج الانتخابات، مشيرة إلى أن من شأن ذلك أن يثير غضب المرشح اليساري.
 
ثقة بالفوز
undefinedبالمقابل قال كالديرون بمقابلة تلفزيونية "صوتا بعد صوت, يمكنني اليوم أن أؤكد لجميع المكسيكيين أنني فزت بالانتخابات، تقدمي لا منازع فيه".
 
ونشر المعهد الفدرالي للانتخابات تقدم كالديرون (43 عاما) على أوبرادور (52 عاما) بفارق 402 ألف صوت. ونشر المعهد نتائج فرز بطاقات نحو 98% من مراكز الاقتراع.
 
وبحسب النتائج الأولية حصل فيليب كالديرون من حزب العمل الوطني على 38.36% من الأصوات مقابل 35.34% لأوبرادور, فيما حصل روبرتو مادراسو مرشح الثوري التأسيسي على 21.57% بعدما ظل هذا الحزب مهيمنا على السلطة من 1929 وحتى 2000.
 
نتائج البرلمان 
وفي البرلمان الذي يضم 500 نائب و128 عضوا بمجلس الشيوخ، حصل العمل الوطني وفق النتائج الأولية على غالبية نسبية أمام حزبي الثورة الديمقراطية والثوري التأسيسي.
 
وحصل حزب كالديرون بمجلس النواب على 33.72% و33.95% بالشيوخ، فيما فقد الثوري التأسيسي مكانته كأول حزب بالبلاد وبذلك لن يتمتع بغالبية برلمانية بعدما حصل على نحو 27% بالنواب وكذلك الشيوخ.
المصدر : وكالات