احتجاجات على منتدى للحريات الدينية في ماليزيا

احتجاجات الإسلاميين على منتدى الحريات الدينية تكشف الانقسام حول قضية الردة عن الإسلام (رويترز-أرشيف)

أثار منتدى حول الحريات الدينية بماليزيا احتجاجا غاضبا من قبل إسلاميين السبت مما يكشف عن وجود انقسام حاد حول قضية الردة عن الإسلام بالدولة التي يشكل المسلمون الغالبية العظمى من سكانها.

ويكفل الدستور الماليزي حرية العقيدة لكن لا يمكن للمسلمين أن يرتدوا رسميا عن الإسلام وقد تحكم محكمة إسلامية محلية بالسجن على الذين يتحولون لاعتناق ديانة أخرى.

وقال موقع محلي للأخبار على الإنترنت إن حوالي ثلاثمائة شخص بينهم أعضاء بالحزب الإسلامي الماليزي نظموا مظاهرة بمدينة جوهور بارو الجنوبية.

وأضاف أن المحتجين الذين طوقتهم قوات مكافحة الشغب تجمعوا خارج فندق حيث تعقد مجموعة تعرف باسم المادة 11 التي تستمد اسمها من المادة الخاصة بالحريات الدينية بالدستور الماليزي ندوة هي الأحدث في سلسلة من الندوات حول الحريات الدينية.

وردد المتظاهرون هتافات تندد بمنظمي الندوة وتدعو لإلغائه وعدم الإساءة للإسلام.

وأشار الموقع إلى أن المنتدى استمر لكن جرى تعطيل منتدى مماثل في مايو/أيار الماضي بولاية بينانج الشمالية الغربية بعد مظاهرات غاضبة للإسلاميين.

وماليزيا دولة إسلامية هادئة نسبيا لكن تعاملها مع الذين يرتدون عن الإسلام أثار نقاشا ساخنا ويشكل غير المسلمين بماليزيا حوالي 40% من السكان.

وأثارت المحكمة العليا للأحوال المدنية غضب غير المسلمين بماليزيا عندما رفضت في يناير/كانون الثاني الماضي السماح لامرأة هندوسية بإحراق جثة زوجها.

وقالت المحكمة إن القضية تخرج عن نطاق اختصاصها، وأشارت إلى أن المحكمة الشرعية اعتبرت الرجل المتوفي مسلما وقام مسؤولون مسلمون بدفنه ضد رغبة أرملته.

المصدر : رويترز