عـاجـل: رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي تدعو الاتحاد إلى إعادة النظر في حضور قمة العشرين بالرياض إثر قضية اختراق هاتف بيزوس

القوى الكبرى تفشل في تخطي خلافاتها بشأن نووي إيران

المندوب الفرنسي أقر ضمنيا بوجود معارضة روسية صينية للقرار (الفرنسية)

فشل الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن الدولي وألمانيا في التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار يطالب إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم، ووقف العمل لإنشاء مفاعل نووي يمكنه أن ينتج البلوتونيوم.

واتفق الأعضاء في ختام جولة ثانية من المشاورات غير الرسمية استمرت يومين، على اللقاء مجددا صباح اليوم في محاولة لتخطي خلافاتهم حول صياغة مشروع قرار.

وقال المندوب الفرنسي جان مارك دو لا سابليير الذي يترأس مجلس الأمن لهذا الشهر إن المندوبين الروسي والصيني طرحا بعض الأسئلة حول النص المطروح للتصويت، وتقدما ببعض الأفكار للمناقشة.

من ناحيته أوضح المندوب الأميركي جون بولتون أن الدول الست متفقة على أن يتضمن النص إلزام طهران بوقف التخصيب، ولكنها لم تتفق بعد على الصيغة من أجل التوصل لهذا الأمر.

وأضاف بولتون أن "التعليمات المعطاة لي ما تزال المطالبة بتبني هذا القرار في أقرب وقت ممكن وإذا أمكن هذا الأسبوع".

الموقف الروسي

فيتالي تشوركين لا يرى ضرورة للعجلة في استصدار القرار (الفرنسية-أرشيف)
وخلافا لبولتون ودو لا سابليير، اعتبر المندوب الروسي فيتالي تشوركين أنه لا يرى أي ضرورة للعجلة في استصدار القرار.

وأعرب عن أمله في أن ترد طهران إيجابيا على اقتراح الدول الست الأمر الذي يجعل من مواصلة المحادثات بمجلس الأمن أمرا مفيدا، وقال إنها فرصة مهمة لإيران كي تفتح صفحة جديدة في العلاقات بينها وبين الأسرة الدولية.

وأضاف تشوركين أن مجلس الأمن لا يسعى إلى نصب فخ لطهران، ولكن لا يجوز أن تكون هناك شكوك حول جدية الأسرة الدولية، وحول ضرورة تبديد الشك حيال طبيعة البرنامج النووي الإيراني. وأكد أنه في حال لم ترد إيران بشكل بناء فإن مجلس الأمن سيتبنى إجراءات أخرى.

والمشكلة الرئيسية التي تعترض مشروع القرار هي معرفة ما إذا كان سيستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي تتيح اللجوء إلى فرض عقوبات واللجوء إلى القوة نهاية المطاف.

وكانت الدول الست الكبرى اقترحت في السادس من الشهر الماضي إجراءات تحفيزية، لا سيما في مجال التجارة، لحمل طهران على تعليق عملية تخصيب اليورانيوم. وأرفقت هذه الإجراءات بتهديد باحتمال إنزال عقوبات بطهران في مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات