تقرير أممي يدعم دلتا النيجر بمطلب إفادتها من النفط

منشأة نفطية مهجورة في جنوب نيجيريا (رويترز)

اعتبر تقرير للأمم المتحدة أن "من يناضلون" في دلتا النيجر من أجل الحصول على عائدات أكبر من النفط الذي تضخه المنطقة محقون في مطالبهم.
 
ودعا التقرير الذي أعده برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى تحسين إفادة دلتا النيجر من عائدات النفط, بدعم واضح لمطالب السكان المحليين في وجه الحكومة النيجيرية.
 
واعتبر التقرير أن سنوات طويلة من الإهمال والنزاع حولت المنطقة إلى منطقة محاصرة, وجعلت "الشباب يحسون أنه محكوم عليهم بمستقبل بلا أمل, ويرون النزاع كإستراتيجية للهروب من الحرمان".
 
وأراد الرئيس أوليسيغون أوباسانجو -الذي تشارف ولايته الثانية على نهايتها- للتقرير أن يتزامن صدوره مع مبادرة حكومية لإطلاق مشاريع جديدة من طرق ومدارس وغيرها, لمعالجة أسباب العنف المتزايد بمنطقة تضخ كل إنتاج نيجيريا من النفط تقريبا, وأدت التوترات فيها منذ فبراير/ شباط الماضي إلى انخفاض الإنتاج الوطني بالربع.
 
وأمام عمليات العنف والاختطاف التي تقف وراء الكثير منها "حركة تحرير دلتا النيجر" إلى غلق العديد من منشآت الطاقة, وهددت الحركة بإعدام أي عامل يعود إليها, قائلة إن هدفها هو شل الصناعة النفطية في البلاد.
 
وتتلقى المحافظات النيجيرية المنتجة للنفط من عائدات النفط حوالي ست مرات ما تتلقاه المحافظات غير المنتجة، أي 13%.
 
غير أن الناشطين المحليين يرون أن الكثير من هذا المال يذهب إلى جيوب المسؤولين المحليين, وهو ما لم يتطرق إليه التقرير حسبهم.
المصدر : رويترز