واشنطن تتوقع مشروعا دوليا ضد إيران الأسبوع المقبل

F_John Bolton, United States ambassador to the United Nations, responds, 07 June, 2006, outside the Security Council chambers at UN headquarters in New York, to a speech given on 06

أعرب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون عن أمله في أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مطلع الأسبوع المقبل لبحث إصدار قرار يلزم إيران بوقف نشاط تخصيب اليورانيوم.
 
وقال بولتون إن المجلس سينفذ تعليمات وزراء خارجية الدول الست الكبرى الذين اجتمعوا بوقت سابق في باريس إثر رد طهران "المخيب للآمال وغير الكامل" على حد تعبير وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، على العرض الدولي بشأن ملفها النووي.
 
undefinedيأتي ذلك بعد أن وضعت القوى الكبرى إيران على مسار تصادمي مع الأمم المتحدة بطلبها من مجلس الأمن التدخل بسبب عدم تقديم إيران ردا على عرض الحوافز الرامية لنزع فتيل الأزمة النووية.
 
واتخذ وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) بالإضافة إلى ألمانيا قرار إحالة ملف إيران النووي مجددا إلى الأمم المتحدة, بعد أن تأخرت طهران في الرد على الحوافز الأوروبية.
 
دعوة للإيرانيين
وفي روما طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القادة الإيرانيين بالإشارة إلى أنهم يعتبرون عرض الحوافز المقدم لهم بناء، ويمكن اعتباره أساسا للمفاوضات حتى في حال سعيهم للحصول على مزيد من التوضيحات.

وفي المقابل أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة للتحدث في ما سماه "الجو النزيه" مع جميع الأطراف بشأن برنامجها النووي، لكنها لن تتراجع عما ترى أنه حقوقها الوطنية.

وأحيلت إيران لمجلس الأمن بوقت سابق هذا العام, ولكن العمل على صدور قرار دولي يمهد الطريق لفرض عقوبات على طهران، تأجل لإفساح المجال أمام القيادة الإيرانية كي ترد على عرض الحوافز التي كان من المؤمل أن تقنع إيران بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم قبل قمة زعماء مجموعة الثماني المقرر عقدها بروسيا مطلع الأسبوع المقبل.
 
undefinedوتريد إيران المزيد من الوقت، ووعدت بتقديم ردها يوم 22 أغسطس/ آب المقبل, غير أن وزراء الخارجية الستة قالوا في باريس إنهم غير مستعدين لمزيد من المماطلة الإيرانية, وطلبوا من الأمم المتحدة أن تأمر إيران بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

وفي حال تجاهلت إيران الأمم المتحدة واستمرت في التخصيب, وعدت القوى الكبرى باتخاذ إجراءات بمقتضى المادة 41 من الفصل السابع بميثاق الأمم المتحدة والتي تسمح لمجلس الأمن بدعوة الأعضاء لفرض عقوبات اقتصادية على إيران, لكنها لا تتضمن تبني عمل عسكري. ومن المستبعد أن تقبل روسيا والصين باتخاذ أي إجراءات صارمة ضد إيران.
 
وتشمل الحوافز التي عرضتها القوى الكبرى على إيران تقديم مفاعل نووي على أحدث طراز بإمدادات مضمونة للوقود النووي ومزايا اقتصادية إذا أوقفت طهران تخصيب اليورانيوم، لكن المقتراحات لم تعلن بعد.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة