نجاد يحذر والغرب يجتهد لتدويل ملف بلاده النووي

نجاد حذر الأوروبيين من أنهم سيكونون أول المتضررين (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تتخلى في ردها على عرض الحوافز الذي قدمته لها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، عما اعتبره حق إيران بالحصول على التكنولوجيا النووية.

ورغم تزايد الضغوط الغربية لحث طهران على تقديم ردها على العرض في أسرع وقت، تمسك نجاد بموقفه السابق وأعلن أن الرد سيكون بحلول 22 أغسطس/ آب القادم.

ومضى الرئيس الإيراني يخاطب الغرب في كلمة بثها التلفزيون الإيراني قائلا "أنتم أيها الغربيون يجب أن تعرفوا أن إيران إذا خلصت إلى أن هذا العرض ليس في مصلحتها ستراجع سياستها"، دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات.

وحذر نجاد الأوروبيين من أنهم سيكونون مسؤولين عن أي حدث في المنطقة، "وسيكونون أول من يضارون"، وأضاف "حتى اليوم كنا نختار طريقا سلميا في إطار قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من الانتشار النووي".

لكن نجاد أكد في المقابل أن المسؤولين في بلاده يقومون بدراسة العرض الغربي الذي يتضمن حوافز اقتصادية ودبلوماسية بشكل إيجابي.

تغطية خاصة
ضغوط غربية
على الجانب المقابل أعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن القوى الكبرى (الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن) ستقترح استصدار قرار في الأمم المتحدة بشأن إيران يمكن أن يتضمن فرض عقوبات إذا لم ترد طهران على الحوافز المعروضة عليها بحلول منتصف الشهر القادم.

وأوضح الوزير الفرنسي أن المسؤولين بهذه الدول قرروا خطوتين، الأولى استصدار قرار من الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن خلال بضعة أيام يطالب طهران بتعليق كل الأنشطة النووية الحساسة، وأضاف "إذا أجابت طهران بـ"لا" في منتصف الشهر القادم، فسنقترح قرارا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المادة 41 التي تقترح مجموعة من الإجراءات السلبية بما في ذلك إجراءات اقتصادية".

جون بولتون (الفرنسية-أرشيف)

وكان السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون قد أعرب في وقت سابق اليوم عن أمله بأن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مطلع الأسبوع المقبل لبحث إصدار قرار يلزم إيران بوقف نشاط تخصيب اليورانيوم.

وقال بولتون إن المجلس سينفذ تعليمات وزراء خارجية الدول الست الكبرى الذين اجتمعوا في وقت سابق في باريس إثر رد طهران "المخيب للآمال وغير الكامل"، على حد تعبير وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، على العرض الدولي بشأن ملفها النووي.

المصدر : وكالات