مجلس الأمن يدين تفجيرات مومباي وقتلاها 200

Victims of the train blasts are treated at a hospital in Mumbai, formerly known as Bombay, July 12, 2006. Doctors battled through the night to treat hundreds of blood-spattered victims in India's financial capital Mumbai after blasts on packed suburban trains and stations killed over 160 people on Tuesday

دان مجلس الأمن الدولي التفجيرات التي وقعت بشبكة السكك الحديدية في مومباي وسقط فيها مئات القتلى والجرحى، وطلب من الدول التعاون لكشف مرتكبي "هذه الأعمال المدانة" والمحرضين عليها.
 
وقال الرئيس الحالي للمجلس السفير الفرنسي متحدثا باسم الأعضاء الـ15 "يدين المجلس بقوة سلسلة التفجيرات التي ارتكبت بمناطق مختلفة من الهند".
 
وتابع جان مارك دو لا سابليير أن هذا الاعتداء غير مبرر مهما كانت دوافعه ويجب إحالة مرتكبيه إلى المحاكمة.
 
وقد ارتفعت إلى 200 قتيل و714 جريحا حصيلة ضحايا الانفجارات السبعة بمومباي العاصمة المالية للهند وضواحيها يوم أمس.
 
وظلت حال التأهب القصوى سائدة بالعديد من المواقع الحساسة وخصوصا في نيودلهي ومومباي وترافقت مع إجراءات أمنية مشددة بالمحطات والمطارات، فيما فتحت بورصة مومباي أبوابها.
 
يأتي ذلك في وقت مشط فيه محققون هنود موقع الانفجار بحثا عن أدلة تقود إلى منفذي التفجيرات، كما كثفت قوات الأمن جهودها لملاحقتهم.

إجراء تحقيقات
وأعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة مومباي المكلفة إجراء التحقيق إن التفجيرات كانت منسقة ومخططا لها بإحكام، ويبدو أن جهة نافذة تقف وراءها.

 
وأشار مسؤول بولاية مهارشترا إلى أن السلطات ليس لديها أي معلومات بالوقت الراهن تربط هذه التفجيرات بجهة محددة.
 
لكن صحيفة ذي تايمز أوف إنديا نقلت عن مصادر لم تكشفها بأجهزة الاستخبارات قولها إن الشرطة تحقق في وقوف حركة الطلاب الإسلامية الهندية وجماعة عسكر طيبة الكشميرية وراء التفجيرات.
 
عسكر طيبة من جهتها استنكرت الهجمات ورفضت الاتهامات الموجهة لها، واعتبرت التفجيرات عملا إرهابيا يتنافى مع تعاليم الإسلام.
 
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجارات، غير أن الحكومة اعتادت على اتهام مسلحين كشميريين بالوقوف وراء عمليات بمثل هذا النوع وذلك منذ انطلاق حركة الاستقلال بولاية جامو وكشمير عام 1989.
 
وسبق أن شهدت مدينة مومباي عددا من التفجيرات بالقنابل، ووقعت فيها عام 1993 سلسلة تفجيرات أسفرت عن نحو 250 قتيلا وأكثر من ألف جريح.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة