روسيا تستبعد عقوبات دولية وطهران تهدد

f_Parliament Speaker Gholam Ali Haddad-Adel (3rd R) visits the Bushehr nuclear power plant in the Iranian Persian Gulf port of Bushehr, 1,200 Kms south of Tehran, 27 June 2006


وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فكرة فرض عقوبات على إيران بأنها تكهنات، وذلك غداة إعلان الدول الست الكبرى إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وأوضح الوزير الروسي أنه لم يتطرق أي طرف إلى غاية الآن بشكل ملموس للجدول الزمني للمباحثات المقبلة.

وكان لافروف قد حذر في وقت سابق من أن العقوبات ينبغي ألا تشكل آلية عقاب، وإنما أن تكون فقط وسيلة لضمان عودة إيران إلى التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتأتي تصريحات لافروف رغم القرار الذي اتخذته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، بعرض مشروع قرار على مجلس الأمن يدعو طهران إلى تعليق تخصيب اليورانيوم، مما يفتح الطريق أمام احتمال فرض عقوبات على إيران، التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي لامتلاك السلاح الذري.

undefined

وتأمل الولايات المتحدة أن يتبنى مجلس الأمن اعتبارا من الأسبوع المقبل قرارا بشأن إيران يعطي طهران مهلة أيام للانصياع قبل أن تواجه عقوبات دولية.

وفي سياق التحرك الغربي، قال وزير الخارجية الفرنسي دومينك دوفيلبان إن المسؤولين بالدول الست قرروا خطوتين، الأولى استصدار قرار من الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن خلال بضعة أيام يطالب طهران بتعليق كل الأنشطة النووية الحساسة، وأضاف "إذا أجابت طهران بـ"لا" في منتصف الشهر القادم، فسنقترح قرارا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المادة 41 التي تقترح مجموعة من الإجراءات السلبية بما في ذلك إجراءات اقتصادية".


undefinedالموقف الإيراني
على الجانب الإيراني حذر وزير الخارجية منوشهر متكي الدول الغربية من أن اللجوء إلى القوة سيكون على حساب كافة الأطرف.

وقال متكي إن "ما تريده إيران هو المحافظة على الهدوء، ونوصي الدول الكبرى بالبقاء في هدوء وتجنب أي عمل قد يعزز التشاؤم"، موضحا أنه بلاده مازالت تدرس عرض الحوافز الغربي الذي قدم لها مقابل التخلي عن طموحاتها النووية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد حذر من انسحاب بلاده من معاهدة الحد من الانتشار النووي، في حالة تصعيد أزمتها النووية، وقال "حتى اليوم تحرك الشعب الإيراني في إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه إذا استنتج أن ليس للدول نية حسنة، وأنها ليست صادقة في اقتراحها فإنه سيعيد النظر في سياسته".

وجدد تأكيده السابق بأن طهران ستقدم عرضها في 22 أغسطس/آب المقبل.

كما رفض كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني شرط وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس بتعليق طهران تخصيب اليورانيوم قبل بدء المفاوضات التي أعلنت واشنطن استعدادها للمشاركة فيها بشكل مباشر.

وأكد استعداد بلاده للتفاوض مع الدول الغربية، واصفا عرض الحوافز الغربي الذي قدم لطهران مقابل التخلي عن طموحاتها النووية بأنه مجدٍ وقابل للتفاوض.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة